مقتل ستة أشخاص على الأقل في فيضانات اجتاحت ولاية إنديانا الأميركية

أودت الفيضانات الواسعة التي ضربت ولاية إنديانا الأميركية بحياة ستة أشخاص على الأقل، فيما حذّرت السلطات من استمرار الخطر في أجزاء من الولاية.
ونقلت شبكة «إن بي سي نيوز» أن هذه الفيضانات وقعت بعد مرور نظام عاصفي قوي خلّف في بعض المناطق أكثر من 11 إنشًا من الأمطار. وتركّزت الفيضانات على امتداد نهر وايت، من مقاطعة هاملتون إلى الضواحي الشمالية لمدينة إنديانابوليس.
وخلال عمليات الإنقاذ، تم إخراج أكثر من 90 شخصًا و45 حيوانًا أليفًا من المناطق المتضررة. وفي حيّ رايفنوود في إنديانابوليس، غمرت المياه السيارات وارتفعت حتى أبواب المنازل، إلى حدّ اضطر معه السكان إلى استخدام الكاياك والقوارب المجدافية للتنقل.
وأعلنت هيئة الأرصاد الجوية الوطنية الأميركية أن بعض المناطق تلقت خلال اليومين الماضيين أكثر من 11 إنشًا من الأمطار. ووفقًا للهيئة، ارتفع منسوب مياه نهر وايت في أندرسون ونوبلسفيل إلى أكثر من 24 قدمًا، متجاوزًا الأرقام القياسية المسجلة في عام 1913.
ودعا جو هوغست، رئيس بلدية إنديانابوليس، السكان القاطنين قرب النهر إلى إخلاء المنطقة بعد إعلان حالة طوارئ محلية. ووصَف جاكوب سبينس، مدير إدارة الطوارئ في مقاطعة ماريون، هذا الحدث بأنه فيضان «غير مسبوق»، وقال إن السلطات تسجل أرقامًا قياسية جديدة.
وبحسب ما ذكرته السلطات، لقيت امرأة تبلغ 58 عامًا في مقاطعة ديلوير حتفها بعد محاولتها عبور مياه الفيضانات. كما أكدت ليز وودز، المتحدثة باسم وزارة الأمن الداخلي في إنديانا، وفاة أشخاص آخرين في مقاطعات جنينغز ووايت وبورتر ولا بورت.
ولا تزال تحذيرات الفيضانات المفاجئة سارية في أجزاء من وسط إنديانا، مع توقع هطول مزيد من العواصف. ودعت السلطات المحلية السكان إلى أخذ التحذيرات على محمل الجد، إذ إن منسوب المياه لا يزال في ارتفاع.
وقال مايك براون، حاكم إنديانا، إنه تحدث مع دونالد ترامب، رئيس الولايات المتحدة، وإن مراجعة إعلان حالة الطوارئ الفيدرالية ما تزال جارية. وكانت هذه العواصف قد تسببت أيضًا في أجزاء من وسط الغرب الأميركي بأعاصير وأمطار غزيرة وفيضانات مفاجئة، مع ورود تقارير عن أضرار من منطقة شيكاغو إلى غرب بنسلفانيا.




