خليلزاد: ابتعاد واشنطن عن أفغانستان سيخلق فراغًا جيوسياسيًا

قال زلماي خليلزاد، المبعوث الأمريكي السابق الخاص للسلام في أفغانستان، إن على واشنطن توسيع نطاق تفاعلها مع أفغانستان؛ لأن الانسحاب من هذا البلد، على حد قوله، قد يؤدي إلى خلق فراغ جيوسياسي وفتح المجال أمام الإرهابيين ومنافسي الولايات المتحدة.
وأضاف أيضًا أن الوضعين الأمني والاقتصادي في أفغانستان، بعد خمس سنوات من حكم إدارة طالبان، كانا «أفضل من المتوقع». وفي الوقت نفسه، عدّ خليلزاد توسع البنية التحتية، ودعم الزراعة، والدبلوماسية الإقليمية من بين التطورات اللافتة.
وأردف هذا المسؤول الأمريكي السابق أن التدهور الحاد في العلاقات بين أفغانستان وباكستان كان أيضًا من التطورات التي لم تكن متوقعة. ولم يقدم مزيدًا من التفاصيل بشأن تداعيات هذا التوتر أو كيفية توسيع التفاعل الذي تريده واشنطن.
ويُعد خليلزاد من الشخصيات المعروفة في ملف أفغانستان في السياسة الخارجية الأمريكية، وقد لعب دورًا محوريًا خلال المفاوضات الأمريكية مع إدارة طالبان. وبعد توقيع اتفاق الدوحة عام 2020، ظل أيضًا من الشخصيات المثيرة للجدل المرتبطة بمسار السلام والتطورات السياسية في أفغانستان.




