إطلاق سراح الصحفي الأفغاني حميد فرهادي بعد عامين في سجون طالبان

أُفرج عن حميد فرهادي، الصحفي الأفغاني، يوم الخميس 22 أسد، بعد قضائه عامين في السجن التابع لإدارة طالبان؛ وهو صحفي اعتُقل وسُجن بسبب تقاريره عن حظر تعليم الفتيات وعمل النساء.
وأكدت مصادر مطلعة في حديثها إلى «أفغانستان إنترناشيونال» الإفراج عنه. ووفقًا لهذه المصادر، كانت إدارة طالبان قد اعتقلته في شهر سنبله 1403 ونقلته إلى سجن بگرام.
وكان قد سُجن بتهمة «الدعاية ضد النظام»، وهي تهمة وُجهت إليه على خلفية نشره تقارير عن القيود التي تفرضها إدارة طالبان على النساء. وقد دعت مؤسسات داعمة للإعلام والصحفيين مرارًا إلى الإفراج عنه، لكن هذه المطالب بقيت دون استجابة حتى نهاية مدة محكوميته.
وخلال فترة اعتقاله، لم يُسمح لعائلة فرهادي بزيارته إلا مرة واحدة شهريًا ولمدة 30 دقيقة، وذلك بحضور جندي من إدارة طالبان. ويأتي الإفراج عنه في وقت لا يزال فيه عدد من الصحفيين الآخرين رهن الاعتقال في سجون إدارة طالبان.
وقد وصفت المؤسسات الداعمة للإعلام أفغانستان تحت إدارة طالبان بأنها «سجن كبير ومخيف للصحفيين ومقبرة لحرية التعبير». وكانت مؤسسة «ني» قد أعلنت سابقًا أنه خلال خمس سنوات من حكم إدارة طالبان، سُجل أكثر من 700 حالة عنف ضد الصحفيين والعاملين في وسائل الإعلام، بما في ذلك سلب الحرية، والتعذيب، والضرب، والتهديد، والقتل، والبطالة، وإقصاء النساء من المجال الإعلامي.
حميد فرهادي خريج قسم الصحافة من جامعة هرات، وكان قد تعاون مع عدد من وسائل الإعلام قبل اعتقاله. ويُعد سجن بگرام في ولاية پروان من الأماكن التي ترد أسماؤها مرارًا في التقارير المتعلقة باعتقال السجناء السياسيين والأمنيين في أفغانستان.




