طالبان وإيران تبحثان تسهيل ترانزيت السلع الأفغانية عبر تشابهار

أعلنت إدارة طالبان أن مسؤولين من هذه الإدارة وإيران بحثوا خفض العوائق أمام العبور الجمركي وتسهيل تصدير السلع الأفغانية عبر الأراضي الإيرانية، ولا سيما عبر ميناء تشابهار، وهو موضوع قالت الإدارة إنه يؤثر في كلفة نقل البضائع وفي قدرة الصادرات الأفغانية على الوصول إلى الأسواق.
وبحسب بيان وزارة الصناعة والتجارة في إدارة طالبان، بحث نور الدين عزيزي، القائم بأعمال وزير الصناعة والتجارة في الإدارة، خلال لقائه غلام رضا نوري قزلجة، وزير الجهاد الزراعي الإيراني ورئيس الجانب الإيراني في اللجنة المشتركة للتعاون الاقتصادي بين البلدين، سبل تسهيل التجارة وترانزيت السلع الأفغانية.
وخلال اللقاء، طُرحت على جدول البحث صادرات السجاد والموكيت الأفغاني إلى إيران، ورفع القيود الجمركية على السلع التصديرية الأفغانية، وتوقيع وثيقة الحجر الصحي، ونقل البضائع عبر ميناء تشابهار، وتوفير الحاويات المبردة لصادرات أفغانستان.
وبحسب ما تدعيه إدارة طالبان، تحدث الجانبان أيضاً عن تسهيل آلية فحص البضائع وخفض تكاليف النقل، وأكدا ضرورة إزالة العقبات القائمة أمام حركة التجارة بين أفغانستان وإيران. وقال نور الدين عزيزي أيضاً إن بعض المشكلات في مسار التجارة بين البلدين ما تزال قائمة ويجب حلها.
من جهته، قال غلام رضا نوري قزلجة، وزير الجهاد الزراعي الإيراني، خلال اللقاء إن طهران لديها إرادة لتوسيع التعاون المشترك مع أفغانستان، ولا سيما في القطاع الزراعي. كما أعلن استعداد إيران للاستثمار المشترك في مجال الزراعة والإنتاج.
ويُعد ميناء تشابهار في جنوب إيران أحد المسارات المهمة لعبور البضائع الأفغانية، وقد طُرح مراراً في السنوات الماضية خلال المحادثات التجارية بين كابل وطهران.




