أمن وحوادثأهم الأخبارالخبر الثانوي

مجلس الأمن: تنظيم داعش خراسان لا يزال أكبر تهديد إرهابي في أفغانستان

أظهر أحدث تقرير لفريق التحليل والرصد التابع لمجلس الأمن الدولي أن تنظيم داعش خراسان لا يزال يُعدّ أكبر تهديد إرهابي في أفغانستان والمنطقة، وأن عناصر هذا التنظيم موجودون في عدد من المناطق المحيطة بكابول.

وبحسب التقرير، فإن داعش خراسان، رغم الضربات التي تلقاها نتيجة عمليات إدارة طالبان وباكستان، دخل في الفترة الأخيرة مرحلة إعادة بناء، واستعاد مجدداً قدرته على تنفيذ هجمات واسعة ومتفرقة ذات حصيلة بشرية كبيرة. ويضيف التقرير أن التنظيم نقل أيضاً مراكزه التدريبية إلى أجزاء من شمال أفغانستان وإلى المناطق الحدودية بين أفغانستان وباكستان.

وقال مجلس الأمن إن هجمات داعش خراسان داخل أفغانستان تراجعت، لكن نشاط التنظيم في باكستان ازداد. ووفقاً لدول المنطقة، فإن هذا التنظيم يملك معدات متطورة، من بينها طائرات مسيّرة، وأجهزة رؤية ليلية، وكاميرات حرارية، كما يتلقى تدريباً في مجال حرب المدن.

وفي جزء آخر من التقرير، ورد أن إدارة طالبان لا تزال تدعم حركة طالبان باكستان. وبحسب التقرير، نُقل نحو ألفي مقاتل من حركة طالبان باكستان مع عائلاتهم من المناطق الحدودية الباكستانية إلى أجزاء داخلية من أفغانستان، رغم أن هبة الله آخوندزاده طلب من قادة هذه المجموعة وقف الهجمات ضد باكستان.

وحذّر مجلس الأمن من أن استمرار التوتر بين إدارة طالبان وباكستان قد يهيئ المجال لمزيد من نشاط الجماعات الإرهابية، ويزيد التهديدات الأمنية في المنطقة. كما أشار التقرير إلى توسع نشاط حركة تركستان الشرقية الإسلامية، قائلاً إن هذه الجماعة أعادت تمركز قواتها في بدخشان، ولا سيما على امتداد ممر واخان، وأنشأت قواعد جديدة في قندوز.

وبحسب التقرير، أصدر زعيم هذه الجماعة أمراً بزيادة الجاهزية القتالية وشراء الأسلحة والمعدات العسكرية، كما يتلقى أعضاؤها تدريباً في بعض المعسكرات التعليمية داخل أفغانستان. وفي خلاصة التقرير، شدد مجلس الأمن على أن التهديد الإرهابي المنطلق من أفغانستان لا يزال قائماً على نطاق واسع؛ وهو ما تنفيه إدارة طالبان باستمرار، وتقول إنه لا يُسمح لأي جماعة إرهابية بالنشاط على أراضي أفغانستان.

ويقوم فريق التحليل والرصد التابع لمجلس الأمن بشكل منتظم بمتابعة أوضاع الجماعات المسلحة والتهديدات العابرة للحدود. كما أن ممر واخان هو شريط ضيق في شمال شرق أفغانستان يربط ولاية بدخشان بالحدود مع الصين، وله أهمية أمنية خاصة لدى دول المنطقة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى