طالبان تنفي مجدداً اعتقال محمود شاه حبيبي

رفضت إدارة طالبان مجدداً اعتقال محمود شاه حبيبي في سجون أفغانستان، في وقت تتزايد فيه الضغوط الأميركية لكشف مصيره. وقال ذبيح الله مجاهد، المتحدث باسم إدارة طالبان، إنه لا يوجد أي شخص بهذا الاسم محتجز في سجون أفغانستان.
وأضاف مجاهد أن مسؤولي إدارة طالبان أثاروا هذا الملف أيضاً خلال لقاءات مباشرة مع مسؤولين أميركيين. ووفقاً له، لو كان حبيبي مسجوناً في أفغانستان، لكان هذا الأمر قد حُلّ حتى الآن.
وتأتي هذه التصريحات في وقت أعلنت فيه وزارة الخارجية الأميركية، عبر برنامج «مكافأة من أجل العدالة»، عن رصد مكافأة تصل إلى خمسة ملايين دولار مقابل أي معلومات تؤدي إلى العثور على محمود شاه حبيبي واستعادته وإعادته. كما أعلن القائم بأعمال سفارة الولايات المتحدة لدى أفغانستان، يوم الثلاثاء 20 أغسطس، عبر حسابه على منصة إكس، وباللغتين الفارسية والبشتوية، عن هذه المكافأة.
وكان محمود شاه حبيبي، الرئيس السابق للهيئة المدنية للطيران في أفغانستان، قد اختفى في كابول في 10 أغسطس 2022. ووفقاً لبيان مكتب التحقيقات الفيدرالي (FBI)، فقد كان قد اعتُقل مع سائقه و29 موظفاً في شركة اتصالات؛ وأُفرج لاحقاً عن معظم هؤلاء الأشخاص، لكن لا يزال مصير حبيبي وشخص آخر مجهولاً.
وتُعد الهيئة المدنية للطيران من المؤسسات الرئيسية في قطاع تنظيم الرحلات الجوية والخدمات الجوية في أفغانستان. وتُعد قضية حبيبي من الملفات التي أثارها المسؤولون الأميركيون مراراً خلال الأشهر الماضية، ولا تزال من دون إجابة.




