أهم الأخبارسياسة

الإفراج عن الصحفي حميد فرهادي بعد عامين في سجون طالبان

أُفرج اليوم الثلاثاء، 20 أسد، عن الصحفي حميد فرهادي من سجن باغرام، بعد قضائه عامين في سجون إدارة طالبان.

وأكد أحد أفراد عائلة فرهادي نبأ الإفراج عنه. كما نشر موقع صحيفة «اطلاعات روز» هذا الخبر صباح اليوم، لكنه أزاله من منصته بعد دقائق.

وكان فرهادي قد اعتُقل في كابل في الثالث من سبتمبر/أيلول 2024 على أيدي قوات وزارة الداخلية التابعة لإدارة طالبان. وفي 19 سبتمبر/أيلول من العام نفسه، حكمت عليه محكمة تابعة لإدارة طالبان بالسجن عامين، بتهمة «الدعاية» ضد إدارة طالبان والتعاون مع صحيفة «اطلاعات روز».

واحتُجز هذا الصحفي في البداية في سجن بلجرخي، ثم نُقل في مارس/آذار 2025 إلى سجن باغرام. وخلال فترة سجنه، لم تكن عائلته تُمنح سوى زيارة واحدة شهريا لمدة 30 دقيقة.

وكانت عمليات اعتقال ومحاكمة الصحفيين في أفغانستان بعد سيطرة إدارة طالبان من بين القضايا التي انتقدتها مؤسسات معنية بدعم وسائل الإعلام وحرية التعبير، وهي مؤسسات تعد النشاط الإعلامي من المؤشرات الرئيسية للفضاء العام وحقوق المواطنة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى