عائلات العائدين إلى غزني يطالبون بتوفير التعليم لأطفالهم

أعرب عدد من العائلات التي عادت إلى ولاية غزني بعد سنوات من الهجرة من باكستان، عن قلقها من عدم توفر التعليم المنتظم لأطفالهم، وهو وضع يزيد، حسب قولهم، من خطر حرمان أبنائهم من المدارس.
تقول هذه العائلات إن من أولوياتهم العاجلة، إلى جانب توفير احتياجات المعيشة الأساسية، توفير فرص التعليم الرسمي لأطفالهم، لكن المشاكل الاقتصادية تشكل عقبة جدية أمام استمرار تعليم أبنائهم.
وبحسب ما أفادوا، فإن العديد من العائلات العائدة لا تستطيع تحمل تكاليف التعليم، وإذا استمر هذا الوضع، فإن عدداً من الأطفال قد يخرجون تماماً من دائرة التعليم.
وأكد بعض النشطاء الاجتماعيين أن التعامل مع الوضع التعليمي لأطفال العائلات العائدة يجب أن يكون جزءاً أساسياً من برامج إدارة طالبان، لا سيما في ظل عودة آلاف المهاجرين واللاجئين يومياً إلى البلاد أو ترحيلهم.
في الأشهر الأخيرة، ازدادت وتيرة عودة المهاجرين من باكستان، ويواجه جزء كبير من العائدين تحديات اقتصادية وصحية وتعليمية، وهو ما يبرز الحاجة إلى تخطيط منسق لإعادة دمجهم في المجتمع.




