كوفی: هدم المنازل في أوميد سبز جزء من سياسة تغيير التركيبة الاجتماعية بأفغانستان

في الوقت الذي يستمر فيه هدم المنازل السكنية في مدينة أوميد سبز في كابول، وصفت فوزية كوفي، العضوة السابقة في البرلمان الأفغاني، هذا الإجراء بأنه جزء من سياسة أوسع لجماعة طالبان لتغيير التوازن الاجتماعي والملكية في البلاد.
كتبت كوفي يوم الجمعة 16 أغسطس على منصة التواصل الاجتماعي “إكس” أنه عند مشاهدة صور دمار المنازل في هذه المدينة، “مع انهيار كل حجر وجدار، تختفي مئات الذكريات والقصص”. وأكدت أنها لا تحكم على قانونية أو عدم قانونية وثائق المدينة، لكنها أضافت أن “أوميد سبز” ليست المدينة الوحيدة التي تم إنشاؤها في السنوات الماضية، فهناك نماذج مشابهة في أجزاء مختلفة من أفغانستان.
وصنفت السياسية السابقة هدم المنازل، والاستيلاء على الأراضي، والتهجير القسري للسكان كجزء من عملية يجري تنفيذها وفق قولها في ولايات مثل فارياب وتخار وبنجشير باسم إسكان أو عودة اللاجئين من باكستان. واعتقدت أن هذه الإجراءات تتم بهدف توسيع الاحتكار وتغيير التركيبة الاجتماعية والملكية في البلاد.
كما شككت كوفي في شرعية حكم طالبان، وكتبت أنه من وجهة نظر الشعب الأفغاني، فإن سيطرة هذه الجماعة تفتقر إلى الشرعية القانونية. وزعمت أن جزءًا كبيرًا من سكان مدينة أوميد سبز هم من المواطنين الهزارة والشیعة، وأن هدم منازلهم وإجبارهم على مغادرة أماكن سكنهم يعكس توجهات التمييز التي تتبعها هذه الإدارة.




