دعم 14 دولة لتجريم التمييز الجنسي على الصعيد العالمي

أعلنت منظمات العفو الدولية، وحملة إنهاء التمييز الجنسي، ومنظمة هيومن رايتس ووتش أن عملية الاعتراف بالتمييز الجنسي كجريمة دولية قد دخلت مرحلة جديدة بدعم رسمي من 14 دولة؛ وهو إجراء يمكن، في حال تحققه، أن يشكل أساسًا قانونيًا للمساءلة عن التمييز المنهجي ضد النساء.
أكدت هذه الهيئات يوم الخميس 15 أغسطس، في بيان مشترك، أن تجريم التمييز الجنسي خطوة ضرورية لتعزيز العدالة بين الجنسين على المستوى العالمي، ويمكن أن يكون درعًا يحمي من تكرار هذا الظلم البنيوي في دول أخرى.
وأشار البيان إلى أن المبادرة للاعتراف بهذه الجريمة تعود جذورها إلى جهود ومطالبات النساء الأفغانيات على مدى سنوات؛ النساء اللاتي واجهن قيودًا واسعة في التعليم والعمل والحياة الاجتماعية تحت حكم طالبان، وناشدن المجتمع الدولي مرارًا الاعتراف بهذه الحالة على أنها تمييز جنسي.
وبحسب هذه المنظمات، يتعين على الدول، تضامنًا مع نساء أفغانستان، الانضمام إلى موجة الدعم لهذه المبادرة. وبموجب البيان، من المقرر أن تبدأ المفاوضات الرسمية في الأمم المتحدة لفحص إضافة التمييز الجنسي إلى قائمة الجرائم الدولية اعتبارًا من عام 2028.
ومنذ عودة طالبان إلى السلطة في عام 2021، أدت القيود الشديدة على تعليم الفتيات، وتشغيل النساء، ووجودهن في الأماكن العامة إلى ردود فعل مستمرة من قبل المنظمات الحقوقية، وجعلت مسألة المساءلة الدولية محورًا للنقاش في المحافل العالمية.




