أهم الأخبارالخبر الثانويدولي

مندوب باكستان يحذر من تحول أفغانستان إلى ملاذ للإرهابيين عقب عودة طالبان

حذر مندوب باكستان في اجتماع مجلس الأمن الدولي من أن عودة حركة طالبان إلى السلطة في أفغانستان أتاح بيئة خصبة لنشاط وانتشار الجماعات الإرهابية، وهو وضع يشكل تهديداً جدياً لأمن المنطقة والعالم.\n\nقال عاصم افتخار، يوم الأربعاء 14 أغسطس في اجتماع مجلس الأمن الذي تناول موضوع “التهديدات الناجمة عن الأعمال الإرهابية التي تؤثر على السلام والأمن الدوليين”، إن هناك الآن ملاذات آمنة في أفغانستان لجماعات مثل تي تي بي، وحركة تحرير بلوشستان، وداعش خراسان، والحركة الإسلامية لأوزبكستان الشرقية، والقاعدة. وأضاف أن هذه الجماعات تجند عناصرها داخل أفغانستان، وتتلقى تدريبات، وتخطط للهجمات على باكستان معتمدة على حماية تامة.\n\nوأكد أن مجلس الأمن يجب أن يُحاسب إدارة طالبان على التزاماتها بعدم السماح باستخدام الأراضي الأفغانية لشن هجمات عبر الحدود. كما ادعى مندوب باكستان أن بعض هذه الجماعات تتلقى دعمًا ماليًا من الهند التي تقع شرق باكستان، مطالبًا بمساءلة الداعمين الخارجيين لهذه الجماعات.\n\nوأشار الدبلوماسي الباكستاني إلى تقرير فريق المراقبة التابع للأمم المتحدة والذي أكد أنه بالرغم من تراجع قدرات داعش نتيجة الجهود المضادة للإرهاب، فإن تهديد تلك الجماعات والشبكات المتطرفة الأخرى لا يزال في تزايد في أفغانستان وأفريقيا والشرق الأوسط. وأضاف أن فرع داعش خراسان في أفغانستان لا يزال نشطًا وأن أنشطته تثير قلقًا بالغًا.\n\nوشدد عاصم افتخار على أن مكافحة الإرهاب عبر الحدود تتطلب تعاونًا دوليًا واسع النطاق، وأنه لا يمكن لأي دولة مواجهة هذا التهديد بمفردها. كما أكد على أهمية تعزيز إدارة الحدود، وزيادة قدرات أجهزة إنفاذ القانون، ومواجهة استخدام الجماعات الإرهابية للتقنيات الحديثة كالمسيرات، ووسائل التواصل الاجتماعي، والذكاء الاصطناعي.\n\nوكانت إدارة طالبان قد نفت مرارًا من قبل السماح باستخدام الأراضي الأفغانية ضد دول أخرى، ومع ذلك تظهر المخاوف المتكررة للدول المجاورة في الاجتماعات الدولية أن نشاط الجماعات المسلحة في أفغانستان لا يزال أحد التحديات الأمنية الرئيسية على المستوى الإقليمي.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى