ترامب يلغي هجومًا عسكريًا مخططًا ضد إيران ويتجه نحو الحلول الدبلوماسية

أعلن دونالد ترامب، الرئيس الأمريكي، أنه أوقف هجومًا عسكريًا مخططًا سلفًا ضد إيران، وبدلاً من ذلك اختار اتباع المسار الدبلوماسي تجاه طهران.
وكتب ترامب مساء السبت في رسالة على شبكة التواصل الاجتماعي “تروث سوشال” أن هذا القرار اتُخذ بعد أن طالبت عدة دول في الشرق الأوسط بمنح فرصة لوضع اللمسات النهائية على إطار اتفاق سلام.
وأوضح أن الأطراف قد توصلت إلى تفاهم حول إطار اتفاق يشمل إعادة فتح مضيق هرمز “فوراً وبشكل كامل ودون شروط”، وإنهاء ما وصفه بـ “التهديد النووي الإيراني”. كما زعم أن إسرائيل انضمت إلى هذا الالتزام ودعا الجميع للعمل على إنجاز الاتفاق.
وكان الرئيس الأمريكي قد هدد إيران سابقًا بعمل عسكري، لكنه هذه المرة أكد أن إلغاء الهجوم يصب في مصلحة “مستقبل العالم” و”بقاء إيران ناجحة ومزدهرة”. وفي الوقت نفسه، حذر من أن الولايات المتحدة لا تزال مستعدة للدخول بقوة عسكرية واسعة إذا دعت الحاجة.
ويأتي هذا التطور في وقت تصاعدت فيه التوترات بين واشنطن وطهران خلال الأشهر الأخيرة، حيث عاد موضوع أمن مضيق هرمز إلى دائرة الاهتمام باعتباره أحد الطرق الرئيسية لنقل الطاقة في العالم.




