أزمة ندرة المياه في كابول تُجبر العائلات على شراء المياه

مع تفاقم أزمة ندرة المياه في كابول، يشير سكان عدة مناطق في العاصمة إلى أن الحصول على مياه الشرب أصبح تحديًا يوميًا جديًا، وأن استمرار هذا الوضع يعطل حياة آلاف العائلات.
وفقًا للسكان، أدى جفاف مصادر المياه المحلية إلى اضطرار بعض العائلات لشراء المياه يوميًا من صهاريج أو الانتظار لساعات في طوابير طويلة. وتوصف هذه الحالة بأنها أكثر صعوبة بالنسبة للعائلات ذات الدخل المحدود.
محمد علي، أحد سكان كابول، يقول: «نحن نواجه مشاكل في ندرة المياه في المنطقة التي نعيش فيها. الناس يأتون من فوق التل وينتظرون لساعات للحصول على برميل ماء. لا يوجد ماء.» ويقول فيصل، ساكن آخر: «المياه جفت في هذه المنطقة، لا ماء في أي مكان. أشتري صهريج ماء يوميًا.»
ويؤكد بعض سكان العاصمة أن العائلات التي تملك القدرة المالية فقط هي القادرة على تأمين احتياجاتها من المياه. يقول علي محمد، ساكن في كابول: «الأشخاص الذين وضعهم ميسور يشترون الماء، والذين لا يملكون يعتمدون على نفس الماء. البعض يعطي ماء، والبعض الآخر لا، ويقول إنه إذا أعطيت ماءً لن يبقى لي شيء.»
يأتي ذلك في وقت حذرت فيه الأمم المتحدة سابقًا من أن كابول تواجه أزمة ندرة مياه خطيرة؛ وهو تحذير يرى السكان الآن علامات ملموسة على تجسده في حياتهم اليومية. ويطالب المواطنون الجهات المسؤولة باتخاذ إجراءات فورية وجذرية لإدارة موارد المياه وتقليل الضغط على العائلات.




