أهم الأخبارالخبر الثانويشؤون اجتماعية

تفاقم أزمة نقص المياه في كابول يهدد حياة ملايين السكان

دخلت أزمة نقص المياه في كابول مرحلة مثيرة للقلق، حيث يواجه ملايين من سكان المدينة صعوبة كبيرة في الوصول إلى مياه الشرب؛ وهو وضع يفاقم الضغوط الاقتصادية ويزيد المخاوف بشأن مستقبل مصادر المياه في العاصمة.

تعتمد كابول بشكل رئيسي على مصادر المياه الجوفية لتلبية احتياجاتها؛ لكنها شهدت خلال السنوات الأخيرة انخفاضًا ملحوظًا في مستوى المياه الجوفية، حيث جفت مئات الآبار وتعرض جزء كبير من الموارد المتاحة للتلوث.

في بعض مناطق المدينة، تنتظر العائلات لساعات وصول صهاريج المياه، بينما يضطر آخرون إلى شراء المياه باهظة الثمن. أدت زيادة أسعار المياه، لا سيما بالنسبة للأسر ذات الدخل المحدود، إلى تحويل الأزمة من تحدٍ بيئي إلى أزمة معيشية حقيقية.

في الوقت نفسه، أعلنت شركة إمداد المياه في كابول عن تنفيذ برامج قصيرة ومتوسطة وطويلة الأمد لإدارة موارد المياه. وقال شفيع الله زاهدي، رئيس قسم إمداد المياه والصرف الصحي في منطقة كابول: “مشروعنا طويل الأمد يشمل مشروع بنجشير، وسد شاه وعروس، وسد شاه توت. حاليًا تُجرى الدراسات والتصميمات في بنجشير، وتم تخصيص الميزانية له، وتقوم ست هيئات بالعمل على الأعمال الأولية”.

تُعد كابول، باعتبارها المدينة الأكثر اكتظاظًا بالسكان في البلاد، شهدت في السنوات الماضية نموًا سكانيًا سريعًا وحفر آبار عميقة بشكل غير منظم؛ وهي عملية يرى الخبراء أنها أحد الأسباب الرئيسية لانخفاض مستوى المياه الجوفية. استمرار هذا الوضع يحول أزمة المياه إلى تهديد للصحة العامة، والاقتصاد الحضري، والأمن الإنساني في العاصمة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى