والي بدخشان يحذر من تهديد الأمن بالتزامن مع تقرير عن اشتباكات في مديرية زيباك

في ظل تقارير عن اشتباكات بين قوات إدارة طالبان ومجموعات مسلحة في أجزاء من ولاية بدخشان، حذر والي الولاية من أن أي تيار أو مجموعة لن يُسمح لها بتهديد أمن أفغانستان.
ووفقًا للمسؤولين المحليين، بدأت هذه الاشتباكات بعد محاولة مجموعة مسلحة الدخول إلى أجزاء من مديرية زيباك. وأعلن رئيس أركان الجيش في وزارة الدفاع التابعة لإدارة طالبان أن هذه الأحداث تم السيطرة عليها والوضع الأمني تحت السيطرة في المنطقة.
وفي اجتماعٍ عُقد في الولاية، قال محمد إسماعيل غزنوي، والي بدخشان، إن المعارضين لإدارة طالبان، رغم دعم حلف الناتو والولايات المتحدة سابقًا، لم يحققوا أهدافهم، ولن يكونوا قادرين على العودة إلى السلطة مجددًا. وأضاف أن المعارضين يمكنهم التعبير عن مخاوفهم من خلال الحوار، وأن “باب” إدارة طالبان مفتوح أمامهم.
وفي جزء من حديثه موجهًا للمعارضين قال غزنوي: “اتركوا هذا الشعب بسلام. نحن نعرف كيف نحاربكم. يمكنكم حمل حلم حكم البلاد معكم إلى القبر، ولكن أنصحكم بعدم فعل ذلك.”
وأشار بعض المشاركين في الاجتماع إلى أن الذين لم يستفيدوا من العفو العام وما زالوا يعارضون ليست لديهم القدرة على مواجهة إدارة طالبان. وقال عبد الجليل سايس، رئيس جامعة تخار، إن رسائل المصالحة والعفو قدمت عدة مرات للمعارضين، لكنهم لم يستغلوا هذه الفرصة.
في الوقت نفسه، أكد عدد من سكان بدخشان أن الحرب ليست حلاً، ويجب على الأطراف حل خلافاتهم عبر الحوار. وقال سيف الله شكوريار، أحد سكان الولاية، إن الحرب تقتل فقط أرواح الفقراء ولا تبني شيئًا.
تقع ولاية بدخشان في شمال شرق أفغانستان، وتقع مديرية زيباك على طول خط دوراند، وهي منطقة شهدت توترات أمنية متقطعة في السنوات الأخيرة.




