دولي

تصاعد هجمات الجيش في ميانمار على المدنيين بعد تغيير القيادة

أعلن مشروع تسجيل بيانات الصراعات المسلحة (ACLED) أن الضغوط والهجمات على المدنيين تصاعدت بشكل ملحوظ بعد إعادة هيكلة قيادة الجيش في ميانمار في مارس الماضي. وقالت الهيئة إنه منذ تولي القائد الجديد للجيش، تصاعدت حملة القصف الجوي والعمليات القمعية.

ووفقاً لتقرير ACLED الذي نشرته وكالة رويترز، شملت هذه التغييرات نشر مجموعات متخصصة منتظمة مكونة من طائرتين إلى خمس طائرات حربية لتنفيذ هجمات جوية مستمرة على أهداف محددة. ولم يرد متحدث باسم حكومة ميانمار حتى الآن على أسئلة رويترز في هذا الشأن.

وتشير الهيئة الرقابية إلى أنها سجلت أكثر من عشرين حادثة ذبح جماعي خلال النصف الأول من عام 2026 أسفرت عن مقتل أكثر من 450 مدنياً. ووقع حوالي 40٪ من هذه الخسائر في المنطقة الجافة الوسطى المعروفة بـ “آنيار”.

ووفقاً لثلاثة من سكان مقاطعة ميت تشاي، دخل مئات الجنود في مايو أجزاءً من هذه المنطقة وقتلوا ما لا يقل عن 40 شخصاً. وقال أحد السكان إن حوالي 700 جندي دخلوا المدينة وصادروا ممتلكات السكان ثم ضربوهم وقتلوهم رمياً بالرصاص. وأعلنت رويترز أنها لم تتمكن من التحقق بشكل مستقل من هذه الروايات، رغم أن الحادثة سجلت في قاعدة بيانات ACLED مع ما لا يقل عن خمسة قتلى وأبلغت عنها وسائل إعلام محلية.

وأكدت ACLED أن النهج العسكري للجيش في عام 2026 يعكس تغييراً في أساليب القمع وليس انخفاضاً في شدته. ويأتي هذا في الوقت الذي تزامن فيه انتقال السلطة من القيادة العسكرية إلى الرئاسة المدنية بقيادة مين أونغ هلاينغ في أبريل، حيث شهدت الجهود الدبلوماسية على المستوى الإقليمي زيادة.

دخلت ميانمار أزمة سياسية عميقة وحرباً أهلية منذ فبراير 2021، عندما عزّل الجيش حكومة أونغ سان سو تشي المنتخبة؛ وأدت هذه الأزمة إلى مقتل نحو 100 ألف شخص وتهجير الملايين، حسبما أفادت مصادر رقابية.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى