دولي

مسؤول أميركي سابق يدعو إلى انسحاب القوات الأمريكية من الشرق الأوسط وسط توترات مع إيران

جوي كنت، رئيس سابق لقسم مكافحة الإرهاب في الولايات المتحدة، دعا إدارة الرئيس دونالد ترامب إلى سحب القوات الأمريكية من الشرق الأوسط وإغلاق القواعد العسكرية الأمريكية في المنطقة؛ وذلك في ظل تصاعد التوترات العسكرية بين الولايات المتحدة وإيران.

وحذر كنت من أن استمرار التصعيد قد يسبب أضراراً واسعة للاقتصاد الأمريكي والاقتصاد العالمي. وأكد أن “الحل العسكري” لهذه المواجهة غير موجود، وأن استمرار العداءات يعزز خطر وقوع المزيد من خسائر بين الجنود الأمريكيين وزيادة حالة عدم الاستقرار في المنطقة.

ووصف هذا المسؤول الأمريكي السابق القواعد العسكرية الأمريكية في المنطقة بأنها “بقايا التزامات قديمة”، مشدداً على أن إعادة تدفق النفط بحرية عبر مضيق هرمز يجب أن تكون أولوية. وأشار إلى أن حوالي 20% من شحنات النفط الخام والغاز الطبيعي المسال العالمية تمر عبر هذا الممر.

وأضاف كنت أن تحقيق مكاسب دبلوماسية ملموسة سيكون صعباً طالما أن القوات الأمريكية معرضة لنيران إيران. وطالب بسحب “القوات والقواعد والأسطول الأمريكي من المنطقة”، مدعياً أن هذه الخطوة قد تمهد الطريق لخفض التوترات واستعادة الاستقرار.

كما أشار إلى أنه بعد انسحاب القوات الأمريكية يمكن التفاوض حول تقديم حوافز مثل تخفيف العقوبات مقابل ضمان حرية الملاحة في مضيق هرمز. ورأى أن قبول دور إيران كقوة إقليمية كبرى وتعديل السياسات وفقاً لهذه الحقيقة سيعزز موقف واشنطن.

وكان كنت، الذي شغل سابقاً عضوية القوات الخاصة في الجيش الأمريكي وضابط في وكالة الاستخبارات المركزية (سي آي إيه)، قد استقال في مارس احتجاجاً على حرب واشنطن ضد إيران. وجاء في رسالة استقالته أنه لا يعتبر إيران تهديداً فورياً للولايات المتحدة وأن الدخول في صراع طويل آخر لا يتماشى مع المصالح الاستراتيجية لأمريكا.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى