كوريا الشمالية تتهم الناتو بتصعيد سباق التسلح

أدانت وزارة الخارجية الكورية الشمالية اجتماع الناتو الأخير، مؤكدة أن عملية نزع السلاح النووي لا يجب أن تبدأ من بلدها فقط، بل يجب أن تشمل البرامج النووية لحلفاء الولايات المتحدة أيضاً. ووفقاً لتقرير لوكالة رويترز يوم السبت 11 يوليو، اتهمت بيونغ يانغ الولايات المتحدة وشركاءها بتوسيع التحالفات العسكرية وتأجيج سباق التسلح.
جاء هذا الرد بعد انعقاد اجتماع الناتو في تركيا، حيث أعلن مسؤولو الحلف عن اتفاقات تجاوزت قيمتها 50 مليار دولار في مجال المشتريات العسكرية والصناعات الدفاعية. وتدعي كوريا الشمالية أن الناتو، من خلال إبراز الأنشطة العسكرية لبيونغ يانغ على أنها “تهديد”، يمهد الطريق لزيادة التوترات.
وبحسب بيان وزارة الخارجية الكورية الشمالية، فإن محاولات الغرب لإجبار البلاد على التخلي عن برنامجها النووي “قد انتهت”، وأن أي نقاش حول نزع السلاح يجب أن يشمل البرامج النووية المحتملة لكوريا الجنوبية واليابان تحت مظلة الحماية الأمريكية، وكذلك الترتيبات النووية لبعض أعضاء الناتو.
وأكدت بيونغ يانغ على أنها ستعمل على تعزيز قدراتها النووية نوعياً وكمياً لحماية سيادتها ومصالحها الأمنية. وتأتي هذه المواقف في ظل تكرار كيم جونغ أون، زعيم كوريا الشمالية، خلال الأشهر الأخيرة على تحديث الجيش وزيادة القدرات العسكرية للبلاد.




