أهم الأخبارالخبر الرئيسيشؤون اجتماعية

الأمم المتحدة تحذر من تهديد خدمات النساء في أفغانستان بسبب تراجع المساعدات الدولية

أعلنت الأمم المتحدة أن الانخفاض الحاد في المساعدات الدولية يهدد الخدمات الحيوية للنساء والفتيات في أفغانستان بشكل خطير. وحذرت جهة شؤون المرأة في المنظمة من أن المؤسسات الداعمة للنساء تفقد القدرة على الاستجابة للاحتياجات المتزايدة نتيجة نقص التمويل.

ورد في تقرير حديث بعنوان «ما بعد نقطة الانهيار» أن نحو مليون امرأة وفتاة في 52 دولة تعاني أزمات، من بينها أفغانستان، فقدن الحصول على خدمات أساسية منذ بداية عام 2025 وحتى الآن. وأكد التقرير أن 84% من المنظمات العاملة في مجال النساء تواجه طلبًا متزايدًا، لكن حوالي 90% منها صرحت بأنها بسبب تقليص الموارد المالية لم تعد قادرة على تغطية كافة الاحتياجات.

وفي أفغانستان، يحدث هذا الوضع في ظل قيود واسعة فرضها نظام طالبان سابقًا على نساء وفتيات البلاد في مجالات التعليم والعمل والمشاركة الاجتماعية. وأكدت جهة شؤون المرأة في الأمم المتحدة أن تزامن هذه القيود مع تراجع المساعدات الخارجية أدى إلى تعميق أزمة حقوق المرأة.

وأشار التقرير إلى أن استمرار خفض الدعم المالي قد يعرض عمل المنظمات التي تقدم الدعم للنساء الأكثر ضعفًا، والخدمات الصحية والعلاجية، والاستشارات النفسية، والتعليم، والمساعدات الإنسانية، لخطر الإغلاق. وتعد هذه الكيانات في العديد من المحافظات، وخصوصًا في المناطق النائية، المرجع الوحيد للنساء للحصول على الخدمات الأساسية.

كانت الأمم المتحدة قد حذرت مسبقًا من أن نقص التمويل الإنساني يجعل تقديم الخدمات الأساسية في أفغانستان أكثر صعوبة. فمنذ عودة طالبان إلى السلطة في عام 2021، حُرمت الفتيات من التعليم الثانوي والجامعي، ومنعت العديد من النساء من العمل في جهات وإدارات عدة، مما زاد من اعتمادهن على الخدمات الداعمة بشكل كبير.

مع ازدياد الاحتياجات الإنسانية في البلاد، فرض تراجع الدعم العالمي ضغوطًا إضافية على منظمات الإغاثة، وتقع النساء والفتيات في مقدمة المتضررين من هذه الأزمة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى