أهم الأخبارالخبر الرئيسيشؤون اجتماعية

مكتب تنسيق الشؤون الإنسانية للأمم المتحدة: نسيان أفغانستان في الإعلام لا يعني نهاية الأزمة

أعلن مكتب تنسيق الشؤون الإنسانية التابع للأمم المتحدة (الأوتشا) أن الأزمة المستمرة في أفغانستان، رغم تناقص التغطية الإعلامية، لا تزال تؤثر يومياً على حياة ملايين الأسر. وأكد هذا المكتب، الاثنين 15 تموز، في رسالة على منصة إكس، أن غياب الأزمة عن عناوين الأخبار لا يعني انتهائها.

وأشار الأوتشا إلى أن الاستجابة للاحتياجات العاجلة فقط لا تعني تحسناً دائماً في أحوال الناس. موضحاً أن التحسن الحقيقي يتحقق عندما تُعاد معيشة العائلات، وتزداد مرونة المجتمعات، ويوفر ذلك أرضية لبناء مستقبل مشرق.

وجاء في جزء من الرسالة نقلًا عن امرأة قروية في مديرية جيان بولاية بكتيا، أن عائلتها تواجه صعوبة حتى في تأمين الطعام اليومي. قالت المرأة: “أخبرت زوجي أنه إذا تعذر علينا تكاليف إطعام الماعز، فعلينا بيعها، لأننا نحن أيضاً نكافح لإطعام أطفالنا”.

واجهت أفغانستان خلال السنوات الأخيرة مزيجاً من الفقر الواسع، والبطالة، والجفاف المتكرر؛ حالة تصفها المنظمات الدولية بأنها أزمة متعددة الجوانب. وتحذر العديد من منظمات الإغاثة من أن القيود المفروضة وغياب الخطط الاقتصادية الفعالة من قبل إدارة طالبان أتاحا تأزم وضع الأسر الأكثر ضعفًا.

طالبت الأمم المتحدة بميزانية تزيد عن 1.7 مليار دولار للاستجابة للاحتياجات العاجلة لما يقرب من 22 مليون شخص في أفغانستان، لكن مع مرور نصف العام، تم تمويل حوالي 16 في المئة فقط من هذا المبلغ. ويشكل هذا العجز المالي تحدياً جدياً في تنفيذ عمليات المساعدة.

وأوضحت وكالات الأمم المتحدة سابقاً أن اندلاع الحرب في أوكرانيا، وحرب غزة، والتوترات العسكرية بين أمريكا وإسرائيل من جهة إيران، قد صرفت انتباه المجتمع الدولي بعيدًا عن أفغانستان، وهو أمر يؤثر، وفقاً لرأيهم، على حجم الدعم المالي والسياسي للبرامج الإنسانية في البلاد.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى