تمويل برنامج المساعدات الإنسانية لأفغانستان 2026 لا يتجاوز 17% فقط

أعلن مكتب تنسيق الشؤون الإنسانية التابع للأمم المتحدة (أوتشا) أنه حتى منتصف عام 2026، تمويل برنامج الاحتياجات والاستجابة الإنسانية في أفغانستان لا يتعدى 17% فقط، حيث تم توفير 292 مليون دولار من أصل 1.71 مليار دولار مطلوبة.
وفقًا لهذه الإحصائيات، يواجه جزء كبير من برامج الإغاثة في مجالات الغذاء والصحة والدعم الطارئ نقصًا حادًا في الموارد. ويأتي هذا في ظل اعتماد ملايين السكان في البلاد على المساعدات العاجلة، وقد يؤدي خفض التمويل إلى تعريض وصولهم إلى الخدمات الأساسية للخطر.
وحذر أوتشا في تساؤله “ماذا يعني بقاء الوقت عندما لا يكون الغذاء مضمونًا؟” من أن الأسر الأفغانية مجبرة على اتخاذ خيارات صعبة؛ مثل استهلاك طعام اليوم أو توفيره للغد، وشراء الدواء أو الخبز، أو بيع ممتلكاتهم الأساسية من أجل البقاء على قيد الحياة.
وشددت منظمات الإغاثة على أن استمرار هذا الوضع قد يعمق الأزمة الإنسانية. وإلى جانب انخفاض المساعدات العالمية، تسببت القيود الحالية وغياب السياسات الاقتصادية الفعالة من قبل إدارة طالبان في تفاقم الأوضاع وتقليل قدرة الناس على تأمين معيشتهم المستدامة.
ودعا أوتشا المجتمع الدولي إلى زيادة المساعدات بشكل عاجل للحيلولة دون انهيار أكبر في الوضع الإنساني؛ لأنه، حسب هذا الجهاز، فإن الدعم اليوم يمكن أن يضمن بقاء ملايين الأسر غدًا.




