الأمم المتحدة تحذر من نقص تمويل برامج إزالة الألغام في أفغانستان

أعربت الأمم المتحدة عن قلقها من استمرار تهديد الألغام والذخائر غير المنفجرة في أفغانستان، ودعت إلى زيادة فورية في المساعدات المالية لبرامج إزالة الألغام. وأعلنت المنظمة أنها لم تحصل إلا على 3.6 مليون دولار فقط من إجمالي 14.5 مليون دولار المطلوبة لأنشطة إزالة الألغام حتى شهر يونيو، وهو نقص يواجه جهود تطهير المناطق الملوثة بتحديات جسيمة.
قالت أولغا شريفكو، موظفة مكتب تنسيق الشؤون الإنسانية التابع للأمم المتحدة (أوتشا) في أفغانستان، يوم الأربعاء 10 يوليو / تموز، إنه تم تسجيل 175 حالة وفاة وإصابة نتيجة انفجارات ألغام وذخائر خلال الأشهر الخمسة الأولى من هذا العام. وأضافت أن أفغانستان تحتل حالياً المرتبة الثالثة عالمياً من حيث أعلى معدلات الوفيات الناجمة عن انفجار الذخائر والألغام.
ووفقاً للتقارير، فإن 80% من الضحايا من الأطفال، ويقع متوسط حوالي 50 حالة وفاة أو إصابة في الشهر على مستوى البلاد. وأكدت شريفكو أن هذه الوفيات يمكن تفاديها، وأن استمرار برامج إزالة الألغام يمكن أن ينقذ حياة مئات الأشخاص، خاصة الأطفال.
وأوضحت أنه في ظل استمرار الخطر، تواجه برامج التطهير نقصاً حاداً في التمويل، مما يسلط الضوء على الحاجة الملحة لتدخل المجتمع الدولي. وفي الوقت نفسه، أثار غياب برنامج موحد وشامل لإدارة مخاطر الألغام داخل البلاد مخاوف إضافية.
تشير الإحصائيات إلى أن 92 شخصاً على الأقل لقوا حتفهم وأصيب 375 آخرون نتيجة انفجارات ألغام وذخائر في عام 2025، وكان 66% منهم من الأطفال. وكانت اللجنة الدولية للصليب الأحمر قد أفادت سابقاً أن ثلث الحوادث الناجمة عن الذخائر العام الماضي وقعت في المناطق الشرقية لأفغانستان.




