أمن وحوادثأهم الأخبار

طالبان تؤكد أولوية حماية المدنيين في هجماتها الجوية على باكستان

أعلنت وزارة الدفاع التابعة لإدارة طالبان أن القوات الجوية في الإدارة قامت في هجماتها الأخيرة على مواقع منسوبة لتنظيم داعش داخل الأراضي الباكستانية باختيار الأهداف “بدقة” لتجنب الإضرار بالمدنيين.

وقال مولوي صديق الله نصرت، نائب المتحدث باسم الوزارة، إن العمليات الجوية استهدفت فقط المراكز التابعة لداعش وما وصفها بـ “المراكز المشتركة للشر والفساد”، وكان الحفاظ على حياة المدنيين أولوية في تخطيط وتنفيذ هذه العمليات.

وأضاف أن هذه الهجمات جاءت رداً على ما وصفه بـ “التجاوزات الأخيرة للنظام العسكري الباكستاني”، وتم تنفيذها في منطقة سرانان في مديرية بيشين بولاية بلوشستان، وكذلك في مناطق قامبْرخيل وشاه سليم درة غرمشمه في كترال بخصوص جنوب غرب خيبر بختونخوا. وادعى نصرت أن هذه العمليات ألحقت خسائر وأضراراً جسيمة بهذه المراكز، دون تقديم تفاصيل دقيقة عن خسائر الأرواح.

أكدت إدارة طالبان في الوقت ذاته أن هذه الهجمات نُفذت بطريقة تمنع إلحاق الأذى بالمواطنين المدنيين، وهو ادعاء لا يمكن التحقق منه بشكل مستقل بسبب عدم وصول وسائل الإعلام المستقلة إلى المناطق المعنية.

في المقابل، تتهم طالبان باكستان بانتهاك الأجواء الأفغانية عدة مرات خلال العام الماضي، واستهداف مناطق مدنية بما في ذلك المدارس والمساجد والجامعات والمستشفيات والمنازل. ووفقاً لمصادر تابعة لطالبان، أسفرت هذه الهجمات عن استشهاد مئات المدنيين.

ومن بين هذه الهجمات، تم ذكر الهجوم على مستشفى علاج مدمني المخدرات شرق كابول كواحد من أكثر الحوادث دموية، حيث قُتل عدد من المرضى والكوادر الطبية.

سبق للمنظمات الدولية، ومنها الأمم المتحدة، أن دانت الهجمات على المدنيين باعتبارها مخالفة لمبادئ القانون الإنساني الدولي، وشددت على ضرورة حماية المدنيين في أي نزاع مسلح. ومع ذلك، أدت تصاعد التوترات الحدودية بين إدارة طالبان وباكستان إلى تفاقم المخاوف المتعلقة بأمن سكان المناطق الحدودية.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى