الأوتشا: نقص المياه يثقل كاهل النساء والأطفال في أفغانستان

أعلنت مكتب منسق الشؤون الإنسانية للأمم المتحدة (الأوتشا) أن أزمة نقص المياه في أفغانستان تؤثر بشدة على حياة النساء والأطفال الذين يضطرون لقضاء ساعات طويلة للحصول على المياه.
قالت الأوتشا، يوم الثلاثاء 9 تموز، في صفحتها على إكس، إنه في العديد من المناطق تتحمل النساء والأطفال مسؤولية نقل المياه إلى المنازل؛ وهي مسؤولية تأخذ منهم وقتًا وطاقة كبيرة وتحد من فرصهم في التعليم والأنشطة اليومية الأخرى.
وبحسب المنظمة، في قرية «بغلَك السفلى» في ولاية باميان، يقتصر سكان القرية على بئر واحدة فقط، حيث تجتمع النساء والأطفال حول تلك البئر لجلب المياه لأسرهم. وتُعد هذه الحالة مثالاً على التحدي الأوسع في الوصول إلى مياه الشرب بالمناطق الريفية داخل البلاد.
وتُعتبر أفغانستان من الدول الأكثر عرضة لتغير المناخ والجفاف المتكرر. تواجه مدينة كابول وعدد من الولايات الأخرى نقصًا حادًا في المياه؛ وهو وضع يتطلب تخطيطًا فعّالًا، وإدارة شفافة لمصادر المياه، واتخاذ إجراءات مستدامة من قبل حكومة طالبان. ومع ذلك، تشير التقارير إلى أن كثيرًا من السكان لا يزالون يفتقرون إلى خدمات مياه الشرب الأساسية بشكل منتظم.




