الأمم المتحدة تطالب بوقف فوري للهجمات الجوية الباكستانية في أقاليم أفغانية

أعربت الأمم المتحدة عن قلقها إزاء الهجمات الجوية الأخيرة التي شنتها باكستان على أقاليم باكتيكا وبكتييا وكونر في أفغانستان، ودعت إلى وقف فوري للأعمال العدائية. وأكد المتحدث باسم المنظمة أن المدنيين والبنى التحتية المدنية يجب أن تحظى بالحماية في جميع الأوقات.
ووفقًا لما أعلن عنه ملا حمد الله فطرت، نائب المتحدث باسم إدارة طالبان، فقد شنت هذه الهجمات ليلة الأحد الماضي وأسفرت عن مقتل 36 شخصًا منهم نساء وأطفال، وإصابة 163 آخرين. ونشر هذه الإحصائيات على صفحته في منصة إكس.
وفي الوقت ذاته، أكد مكتب بعثة الأمم المتحدة للمساعدة في أفغانستان (يوناما) مقتل ما لا يقل عن 28 مدنياً بينهم نساء وأطفال، وإصابة 49 آخرين في هذه الهجمات. وتختلف الأرقام المقدمة من مصادر مختلفة، مما يترك أبعاد الخسائر الحقيقية غير واضحة تمامًا.
وقال ستيفان دوجاريك، المتحدث باسم الأمم المتحدة، في مؤتمر صحفي إن الأمين العام للمنظمة دعا جميع الأطراف للالتزام بالتزاماتهم وفقاً للقانون الدولي الإنساني. وأضاف أن العاملين في المجال الإنساني أفادوا بأن هذه الهجمات أدت إلى نزوح عدد من سكان المناطق المستهدفة، وأن منظمات الإغاثة تقوم حالياً بتقييم الاحتياجات والاستعداد لتقديم المساعدات الطارئة.
وعلى الصعيد الدولي، تستمر ردود الفعل، حيث طالبت المؤسسة الدولية لحقوق الإنسان (IHRF) باكستان بتوضيح الشروط والأسس القانونية والبروتوكولات المتعلقة بعمليات استهداف هذه المناطق بشكل شفاف.
تقع أقاليم باكتيكا وبكتييا وكونر على طول الخط الفاصل بين أفغانستان وباكستان، وهي مناطق شهدت في السنوات الماضية توترات حدودية ونزاعات مسلحة بين الحين والآخر.




