دولي

مهلة 72 ساعة لإخلاء قرية شيعية في حمص وسط انقطاع المياه والكهرباء

أفادت مصادر محلية في محافظة حمص السورية بأن المتمردين الذين يسيطرون على البلاد بقيادة أبو محمد الجولاني قطعوا الماء والكهرباء عن قرية المزرعة ذات الأغلبية الشيعية في ريف حمص، ومنحوا سكانها مهلة 72 ساعة لإخلاء المكان؛ وهو إجراء أثار مخاوف من احتمال تدمير هذه القرية.

وقال عدد من السكان إن هذا القرار جاء في إطار الضغوط المستمرة على المناطق ذات الأغلبية الشيعية، حيث يواجه السكان نقصًا في الخدمات الأساسية. إن انقطاع الماء والكهرباء في الظروف الحالية جعل حياة العائلات اليومية صعبة للغاية.

في الوقت نفسه، تفاقمت أزمة الوقود في مناطق مختلفة من سوريا، وأصبح تأثيرها على الوضع المعيشي والخدمي للشعب أكثر وضوحًا. وتتواصل الاحتجاجات في مدينة القامشلي منذ حوالي عشرة أيام، حيث رفع المتظاهرون لافتات ضد الغلاء وغياب الخدمات مطالبين بتخفيف الأعباء الاقتصادية وتحسين ظروف المعيشة.

وأكدت بعض الشعارات الاحتجاجية أن “النفط حق للشعب”، وهي عبارة تشير إلى المطالبة باستخدام موارد النفط في المنطقة لتحسين الوضع المعيشي لسكانها. كما اشتكى السكان في منطقة الهول من نقص مشتقات النفط في المحطات، وطالبوا بتوفير الوقود بشكل منتظم.

في جنوب الحسكة، وجه سكان المدن والقرى مثل مركدة والشدادي والعطالة والعجاجة والعريشة والحدادية طلبات عاجلة للجهات المعنية، مؤكدين ضرورة توفير الوقود للمراكز الخدمية خاصة المخابز. إذ أدى توقف عمل بعض المخابز بسبب انعدام الديزل إلى زيادة خطر نقص الخبز.

وأشار المواطنون أيضًا إلى محدودية مخزون الديزل في بعض المحطات، مطالبين بالتوزيع العادل والشفاف لنظام التوزيع. وأكدت منظمة مرصد حقوق الإنسان في سوريا، مع استمرار أزمة الوقود وتصاعد استياء السكان، على ضرورة اتخاذ إجراءات فورية لتخفيف الضغوط المعيشية وإدارة الموارد بعدالة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى