مقتل 920 شخصًا وفقدان أكثر من 50 ألف في زلزال فنزويلا المدمر

أكدت السلطات في فنزويلا وفاة ما لا يقل عن 920 شخصًا وإصابة 3,360 آخرين وفقدان أكثر من 50 ألف شخص إثر زلزالين مدمرين. ووفقًا لتقرير وكالة رويترز، لا يزال 172 شخصًا محاصرين تحت الأنقاض، وتستمر عمليات البحث والإنقاذ.
وقع الزلزالان بقوة 7.2 و7.5 على مقياس ريختر مساء الأربعاء (3 يونيو) بفارق 39 ثانية، وهو حدث وصفته الأمم المتحدة بأنه غير مسبوق في فنزويلا خلال أكثر من قرن. ويعتبر الزلزال الثاني أقوى هزة مسجلة في البلاد خلال المائة عام الماضية.
أعلنت الأمم المتحدة أنها لا تملك معلومات حول مصير حوالي 50 ألف شخص في كاراكاس، عاصمة فنزويلا، ومنطقة لاجواريا. وقدرت الأضرار المالية المباشرة الناجمة عن الكارثة بحوالي 6.7 مليار دولار أمريكي.
أفادت رويترز أن نقص الرافعات والآليات الثقيلة وفرق الإنقاذ الرسمية أدى إلى تعقيد عمليات رفع الأنقاض. يعمل فرق الإنقاذ، السكان المحليون، والمتطوعون بموارد محدودة في المناطق المتضررة للبحث عن المحاصرين.
وفي صباح اليوم السبت (6 يونيو)، أكدت الحكومة الفنزويلية عدد القتلى البالغ 920. وفي يوم الجمعة، ضرب زلزال آخر بقوة 4.9 ريختر أجزاء من البلاد بما في ذلك كاراكاس.
وقع هذا الحدث بينما كان مواطنو فنزويلا يحتفلون بذكرى حرب الاستقلال في عطلة رسمية، مما أدى إلى زيادة في أعداد المتواجدين داخل المنازل وبالتالي ارتفاع عدد الضحايا. وحذرت الهيئة الجيولوجية الأمريكية من احتمال وصول عدد الضحايا إلى 10 آلاف شخص مع الأخذ في الاعتبار شدة الهزات وقوة تحمّل المباني والكثافة السكانية التي تبلغ 39% احتمالًا.




