سياسة

إحياء مجموعة الصداقة الأفغانية في البرلمان الأسترالي لتعزيز الدعم والتضامن

أعلنت سفارة أفغانستان في أستراليا إعادة تفعيل مجموعة الصداقة البرلمانية مع شعب أفغانستان في البرلمان الأسترالي؛ وذلك بهدف الحفاظ على الاهتمام السياسي بوضع أفغانستان وتعزيز التضامن مع شعبها.

ووفقاً للنشرة الإخبارية لسفارة الحكومة الأفغانية السابقة في كانبيرا، أقيم حفل الإعلان الرسمي عن استئناف نشاط هذه المجموعة بحضور عدد من أعضاء مجلس النواب ومجلس الشيوخ الأسترالي، وممثلين عن الحكومة، والمؤسسات المدنية، وأعضاء من الجالية الأفغانية المهاجرة. من المتوقع أن تعمل هذه المجموعة كإطار برلماني يبقي قضية أفغانستان حاضرة في الأجندة السياسية الأسترالية.

وفي هذا اللقاء، أعرب جوليان هيل، الرئيس المشارك لمجموعة الصداقة البرلمانية مع شعب أفغانستان، عن تقديره لدور المواطن الأفغاني في توسيع العلاقات بين البلدين، وقال إن دعم حقوق الإنسان والحفاظ على التواصل مع الشعب الأفغاني يمثلان من الأولويات الرئيسية لهذه المجموعة. كما أشاد بالجهود الدبلوماسية لسفارة أفغانستان والمساعي التي تبذلها الجالية الأفغانية المقيمة في أستراليا.

من جانبه، أكد مات تيسلبت، نائب وزير الخارجية الأسترالي، استمرار دعم بلاده لشعب أفغانستان، موضحاً أن الوضع الحالي في أفغانستان لا ينبغي أن يتحول إلى حالة دائمة. وشدد على ضرورة دعم حقوق النساء والفتيات ومحاسبة إدارة طالبان حيال انتهاكات حقوق الإنسان، خاصة في ظل القيود الشديدة المفروضة خلال السنوات الأخيرة على تعليم وعمل وحضور النساء اجتماعياً داخل أفغانستان.

وأشارت مونيك رايان، الرئيس المشترك الآخر لهذه المجموعة، إلى أهمية العلاقات العريقة بين شعبي أفغانستان وأستراليا، موجهة الشكر للجالية الأفغانية الأسترالية على دورها في توعية المجتمع بشأن تطورات أفغانستان.

بدوره، اعتبر سفير أفغانستان في أستراليا أن إحياء هذه المجموعة يعكس استمرار الدعم السياسي والأخلاقي لشعب أفغانستان، مؤكداً أن الشعب الأفغاني يحتاج إلى «التضامن والدعم» وليس إلى الاعتراف بحكم طالبان. ووجه تحذيراً بعدم السماح لأن تكون المساعدات الدولية وسيلة لت légitimation سياسات طالبان التقييدية.

وفي الحفل، شدد المشاركون مجدداً على ضرورة تقديم الدعم الفعلي لحقوق النساء والفتيات، والحفاظ على المكاسب المتعلقة بحقوق الإنسان، والاستمرار في اهتمام المجتمع الدولي بالأزمة الإنسانية في أفغانستان.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى