سفير أفغانستان في سويسرا يحذر من موجة ترحيل قسرية للاجئين الأفغان

حذر نصير أحمد أنديشة، سفير أفغانستان في سويسرا، من ما وصفه بـ”المعاملات المشبوهة” التي تقوم بها بعض الدول الأوروبية مع إدارة طالبان فيما يتعلق بالترحيل القسري للمهاجرين الأفغان. قال أنديشة إن هذا المسار قد يؤدي إلى زيادة مخاطر “الترحيل المتسلسل” وإعادة اللاجئين قسرًا إلى أفغانستان، التي لا تتوفر فيها الظروف اللازمة للعودة الآمنة والطوعية، كما أكد.
نشر أنديشة يوم الثلاثاء الموافق ٢ تموز على صفحته في موقع إكس أن هذه المخاوف تم طرحها خلال مباحثاته مع المقرر الخاص للأمم المتحدة المعني بشؤون الهجرة. وأوضح أن أي اتفاقات سرية لإعادة المهاجرين تزيد الفجوات في الدعم وتعرض آلاف الأشخاص لمخاطر خطيرة.
أكد السفير الأفغاني أن العودة القسرية، خاصة للنساء والفتيات وكذلك لأعضاء القوات الأمنية سابقًا، قد تترتب عليها عواقب خطيرة للغاية. يأتي ذلك في ظل تقارير متكررة عن قيود واسعة وضغوط منهجية من إدارة طالبان على النساء وبعض الفئات الاجتماعية، وهو ما يزيد من المخاوف بشأن أمن العائدين.
وأضاف أنديشة أن برامج إعادة التوطين في بعض البلدان تم تعليقها أو إيقافها، مما ترك آلاف المهاجرين الأفغان في دول ثالثة في أوضاع صعبة وأحيانًا تشبه الاحتجاز، مشددًا على أن هذه الحالة تتطلب اهتمامًا عاجلًا من المجتمع الدولي.
ودعا أنديشة دول أعضاء الأمم المتحدة إلى الاعتراف بعدم توفر الظروف الآمنة والطوعية للعودة إلى أفغانستان في الوقت الحالي، وتوسيع المسارات القانونية للهجرة بما يتماشى مع التزاماتها الدولية تجاه حقوق الإنسان واللاجئين.




