أهم الأخباراقتصادالخبر الثانوي

عودة 600 سائق باكستاني بعد توقف دام لمدة 9 أشهر عند تورخم

بدأ حوالي 600 سائق ومساعد سائق شاحنات باكستانية، الذين توقفوا في أفغانستان لما يقرب من تسعة أشهر إثر إغلاق معبر تورخم، بعملية العودة إلى بلادهم. فقد فقد هؤلاء الأشخاص القدرة على عبور الحدود إلى باكستان منذ إغلاق المعبر في سبتمبر 2025 نتيجة التوترات الأمنية.

تشير التقارير إلى أن إغلاق هذا المعبر الحيوي أدى إلى تعطيل مئات الشاحنات على جانبي الحدود، مما أثر بشدة على الأنشطة التجارية. وأعلنت صحيفة «إكسبريس تريبون» أن عدد السائقين والمساعدين العالقين بلغ حوالي 600 شخص. وقد تسبب توقف الحركة عبر المعبر ليس فقط في انقطاع نقل البضائع، بل أيضاً في أضرار كبيرة للسائقين ومالكي الشاحنات.

قال أحد السائقين العائدين إن الشاحنات بقيت بدون استخدام لأشهر عديدة، واضطر العديد من السائقين إلى بيع ممتلكاتهم لتغطية نفقات أسرهم أو إعادة البضائع إلى نقطة الانطلاق. كما أكد أن الدعم والتسهيلات اللازمة لم تُقدم لهم خلال هذه الفترة، وهو أمر أثار انتقادات بشأن طريقة إدارة الأزمة من قبل حكومة طالبان.

جاءت عودة هؤلاء السائقين بعد أسابيع من المفاوضات بين مسؤولين من حكومة طالبان والسلطات الباكستانية. وأكد إعجاز شينوري، أحد قادة حزب جمعية علماء الإسلام الباكستاني، أن عملية نقل السائقين والشاحنات العالقة جارية، ومن المتوقع أن يصل الجميع قريباً إلى باكستان.

حذر المسؤولون المحليون من أن إغلاق معبر تورخم لم يؤثر فقط على التجارة الثنائية، بل جلب أيضاً تداعيات اقتصادية وإنسانية واسعة النطاق لسكان المناطق الحدودية في البلدين. من بين التأثيرات المباشرة لهذه الأزمة زيادة معدلات البطالة وانخفاض دخول الأسر.

يعتبر معبر تورخم أهم طريق تجاري بين أفغانستان وباكستان، وأي توقف في نشاطه يؤثر بشكل مباشر على سلسلة إمداد البضائع واقتصاد المناطق الحدودية.

ويأتي هذا الحدث في وقت تتسارع فيه عمليات إعادة اللاجئين الأفغان من باكستان، حيث تدخل آلاف الأشخاص يومياً من خلال المعابر الحدودية إلى البلاد، مما يزيد الضغط الاقتصادي على المناطق الحدودية.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى