16 مليونًا في أفغانستان بحاجة ماسة للمساعدات في مجالي المياه والصحة

أعلن مكتب تنسيق الشؤون الإنسانية التابع للأمم المتحدة (أوتشا) أن حوالي 16 مليون شخص في أفغانستان سيحتاجون إلى مساعدات عاجلة للوصول إلى مياه صحية وخدمات صحية فردية في عام 2026. ويعكس هذا الرقم مدى أزمة المياه والصحة المتفشية في جميع أنحاء البلاد.
حذرت بعثة أوتشا في أفغانستان، يوم الاثنين الأول من تموز، في رسالة نشرتها على منصة التواصل الاجتماعي إكس، من أن ندرة المياه تغير حياة الناس اليومية بشكل جدي. وأكدت المنظمة أن نقص المياه يمارس ضغوطًا مباشرة على الأسر والمجتمعات.
ووفقًا لأوتشا، في ظل شح المياه، تضطر الأسر إلى بذل جهود أكبر للحصول على مياه صحية، ويواجه الأطفال مخاطر صحية كبيرة، كما تكافح المجتمعات المحلية للتكيف مع الوضع الراهن. وتم وصف هذا الوضع بأنه مقلق في العديد من مناطق البلاد التي تعاني أساسًا من الفقر ونقص الخدمات الأساسية.
تشمل المساعدات المطلوبة توفير مياه شرب آمنة، والوصول إلى خدمات صحية معيارية، والتخلص الآمن من مياه الصرف الصحي؛ وهي خدمات تعرف في مجال الإغاثة الإنسانية بمصطلح “واش”.
سابقًا، أبلغ صندوق الأمم المتحدة لرعاية الطفولة (اليونيسف) أن بين 15 إلى 16 مليون شخص في أفغانستان لا يصلون إلى مياه شرب نقية، وأن 9.4 مليون شخص محرومون من خدمات صحية معيارية، وأن 15 مليونًا لا يحصلون على مياه وصابون كافية للحفاظ على النظافة الشخصية.
يأتي استمرار هذه الأزمة وسط عجز إدارة طالبان حتى الآن عن تعزيز البنى التحتية الأساسية للمياه والصحة بشكل فعّال؛ وهو أمر يواصل المواطنون، لا سيما في المناطق النائية، تحمل تبعاته من خلال المعاناة اليومية والمخاطر الصحية.




