تفاصيل اتفاق بورغنشتوك: من لبنان إلى مضيق هرمز تحت إدارة إيرانية

أصدرت المحادثات التي جرت في بورغنشتوك بوساطة قطر وباكستان بياناً ختامياً كشف عن تأسيس «وحدة مراقبة النزاع» في لبنان، وتثبيت إدارة إيران لمضيق هرمز، وبدء عملية مدتها 60 يوماً لمناقشة القضايا النووية. وتُعد هذه النقاط من أبرز ما تضمنته الاتفاقيات المعلنة بين الأطراف.
بحسب تقرير لجنة الإعلام التابعة لوفد المفاوضات «ميناب 168»، وبفضل الضغوط الدبلوماسية التي مارستها الوفود الإيرانية، تم الحفاظ على الحالة الهشة لنهاية الحرب في لبنان حتى الآن. وللإشراف على استمرار هذا الوضع، سيتم إنشاء آلية تُسمى «وحدة مراقبة النزاع» بمشاركة إيران. ويبين التقرير أن هذه الخطوة تعزز دور إيران الرسمي في المعادلات الأمنية اللبنانية.
وفي جزء آخر من البيان، تم التطرق إلى موضوع مضيق هرمز. ووفق الاتفاق، سيتم إنشاء خط اتصال لضمان إعادة فتح هذا الممر الاستراتيجي تدريجياً، بحيث يكون هناك تنسيق مباشر مع إيران في حال حدوث أية مشاكل خلال عملية التنفيذ. ووصف التقرير هذه الخطوة بأنها تأكيد جديد على إدارة إيران لمضيق هرمز.
كما سيتم تشكيل ثلاث فرق عمل في مجالات النووي، والعقوبات، والرقابة. ووفق البيان، ستبدأ هذه الفرق عملها بعد تنفيذ البند الثالث عشر من مذكرة التفاهم، والذي يشمل وقف إطلاق النار في كل الجبهات وخاصة في لبنان، وبدء رفع الحصار البحري، وتحرير الأصول الإيرانية المجمدة، وإصدار الوثائق الخاصة برفع العقوبات النفطية والبتروكيماوية.
وخلال هذه المحادثات، تم توقيع مذكرة تفاهم بين إيران وقطر بشأن تحرير الأموال المجمدة. بالإضافة إلى ذلك، وبموجب البند العاشر من مذكرة التفاهم، أصدرت دائرة مراقبة الأصول الأجنبية بوزارة الخزانة الأمريكية وثائق رفع العقوبات النفطية والبتروكيماوية لمدة 60 يوماً، مما يتيح إمكانية بيع النفط رسمياً واستلام العوائد عبر القنوات المصرفية.




