أهم الأخبارسياسة

مسؤول قازاقستان رفيع المستوى يلتقي برئيس الوزراء في حكومة طالبان لتطوير العلاقات الاقتصادية والسياسية

زار نائب رئيس الوزراء ووزير الاقتصاد القازاقي، الذي يترأس وفدًا رفيع المستوى إلى كابول، ملا محمد حسن آخند، رئيس الوزراء في حكومة طالبان، حيث ناقشا تطوير العلاقات الاقتصادية والسياسية بين الجانبين. في هذا اللقاء، أعلن الجانب القازاقي عن إرسال ثمانية عربات من المساعدات الإنسانية إلى أفغانستان، مؤكداً على زيادة مستوى صادرات أفغانستان إلى قازاقستان.

عُقد الاجتماع صباح اليوم في قصر جلكانة، وحضرته عدد من مسؤولي حكومة طالبان، من بينهم أميرخان متقي القائم بأعمال وزير الخارجية، نور الدين عزیزی القائم بأعمال وزير الصناعة والتجارة، ورئيس مكتب رئيس الوزراء. وصف الطرفان أفغانستان وقازاقستان بأن لديهما قواسم مشتركة سياسية واقتصادية ودينية وثقافية.

وأوضح سيريك جومانغارين نائب رئيس الوزراء القازاقي أن هدف زيارته هو تعزيز وتوسيع العلاقات الاقتصادية والسياسية مع أفغانستان. وذكر أن رئيس قازاقستان يعطي اهتمامًا خاصًا للعلاقات مع أفغانستان ويعتبرها شريكًا إقليميًا مهمًا.

وأشار إلى أن قازاقستان تولي اهتمامًا خاصًا للتعاون الإنساني، خصوصًا لللاجئين العائدين والمتضررين من الكوارث الطبيعية، مضيفًا أن الشحنة الجديدة من المساعدات تضم خيامًا وأدوية وغيرها من المواد الضرورية.

أعلن نائب رئيس الوزراء القازاقي أيضًا أنه سيتم اليوم في كابول افتتاح غرفة التجارة المشتركة بين أفغانستان وقازاقستان لتعزيز صادرات أفغانستان إلى السوق القازاقية، وهي خطوة قد تؤثر إيجابيًا على التجارة الرسمية بين البلدين.

وأضاف المسؤول القازاقي أن بلاده مستعدة للتعاون في مختلف المجالات، مشيرًا إلى “التقدم في قطاعات متنوعة”. ويأتي ذلك في وقت لم تعترف فيه العديد من الدول بحكومة طالبان رغم جهودها لتوسيع علاقاتها الإقليمية.

وصف ملا محمد حسن آخند العلاقات مع قازاقستان بأنها مهمة، وأمر الجهات المعنية باتخاذ خطوات لتطوير التعاون العملي في مختلف القطاعات. كما وجه دعوة رسمية إلى رئيس قازاقستان عبر الوفد القازاقي لزيارة أفغانستان، ناقلاً تهانيه له ولأعضاء وزارته.

من جانبه، دعا نائب رئيس الوزراء القازاقي رئيس وزراء حكومة طالبان لزيارة قازاقستان، حيث من المتوقع أن يرفع ذلك مستوى التفاعل السياسي بين الطرفين إذا تم تنفيذ الزيارة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى