ترامب يرحب بمقارنته بهتلر وستالين ويصفها بأنها «جيدة»

ذكرت صحيفة الغارديان أن دونالد ترامب، رئيس الولايات المتحدة، رحب بإعادة نشر نص يقارنه بعدد من الديكتاتوريين الشهيرين في التاريخ، واصفاً هذا التشابه بأنه «يبدو جيداً»؛ وهو إجراء أثار موجة جديدة من النقاش والانتقاد في الأوساط السياسية الأمريكية.
في هذا النص، وردت أسماء مثل أتيلا، جنكيز خان، نابليون، جوزيف ستالين، ماو تسي تونغ، وأدولف هتلر إلى جانب ترامب، وادعى الكاتب أن الفرق بينه وبين هؤلاء الشخصيات هو «نفوذه العالمي الأكبر». وبإعادة نشر هذا النص، عزز ترامب فعلياً السرد المذكور.
كشفت الغارديان أن كاتب هذا المقال ليس مؤرخاً أكاديمياً معروفاً، بل تاجراً من أصل اسكتلندي وصديق للاعب الغولف ترامب، يعرّف نفسه بأنه «مؤرخ الرئاسة». ووفقاً للصحيفة، حاول هذا الكاتب عرض أسلوب قيادة ترامب في نفس مستوى القادة السلطويين والديكتاتوريين في التاريخ.
ليس هذا أول مرة يُظهر فيها ترامب اهتمامه بقادة قويين ومثيرين للجدل. فقد أُشير سابقاً في كتاب قائم على أكثر من ألف مقابلة خلال ثلاث سنوات إلى ميله نحو شخصيات مثل فلاديمير بوتين وكيم جونغ أون؛ وهو موضوع دائماً ما يثير الجدل في الساحة السياسية الأمريكية، حيث يعتبره المنتقدون دليلاً على نظرة ترامب الخاصة لمفهوم السلطة والقوة.




