أهم الأخبارالخبر الرئيسيدولي

الأمم المتحدة: العنف الجنسي في الحروب جريمة ضد الإنسانية

أكدت أمينة محمد، نائبة الأمين العام للأمم المتحدة، بمناسبة اليوم العالمي لمنع العنف الجنسي في النزاعات، أن استخدام العنف الجنسي في الحروب والنزاعات يُعتبر جريمة حرب وجريمة ضد الإنسانية، ويجب ملاحقة مرتكبيها قضائياً. وشددت على أن المجتمع الدولي ملزم بمواجهة هذه الظاهرة بجدية ووضع حد لثقافة الإفلات من العقاب.

وقالت إن إنهاء النزاع لا يعني نهاية الألم بالنسبة للناجين والأسر والمجتمعات المتضررة، بل هو بداية عملية صعبة وطويلة لعلاج الجروح العميقة الجسدية والنفسية. ودعت إلى تلبية الاحتياجات العملية للناجين وضمان تحقيق العدالة لهم.

تأتي هذه التصريحات في ظل تقارير مقلقة عن الوضع في أفغانستان، حيث أفادت مصادر متعددة خلال السنوات الأخيرة باستخدام بعض مراكز الاحتجاز التابعة لحكومة طالبان لممارسة العنف الجنسي ضد النساء، بما في ذلك اتهامات بالاغتصاب الجماعي والتحرش الجنسي بالنساء المحتجزات.

وفي الثامن من يونيو من العام الجاري، أكد فريق بعثة الأمم المتحدة للمساعدة في أفغانستان (يوناما) تسجيل حالات اغتصاب وعنف جنسي ضد نساء أفغانيات من قبل بعض مسؤولي وقوات طالبان، ورغم هذه التقارير، لم يتم حتى الآن اعتماد آلية شفافة ومتاحة لمحاسبة مرتكبي هذه الجرائم.

وقد حذرت منظمات حقوق الإنسان مراراً من أن استمرار هذا الوضع يزيد من تقييد حقوق النساء الأساسية ويضعف الثقة العامة في تحقيق العدالة، مشددة على ضرورة إجراء تحقيق مستقل، ومحاسبة المسؤولين، وتقديم الدعم العملي للضحايا.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى