رئيس وزراء باكستان: عودة أكثر من مليونين أفغاني تمت «بحفظ الكرامة»

قال شهباز شريف، رئيس وزراء باكستان، بمناسبة “اليوم العالمي للاجئين”، إن عملية العودة المرحلية للاجئين الأفغان بدأت منذ سبتمبر 2023، وأن أكثر من 2.4 مليون شخص عادوا إلى أفغانستان حتى يونيو 2026. وأكد أن هذه العملية تمت بشكل “منظم وبحفظ الكرامة”.
وأشار رئيس وزراء باكستان إلى أن توفير الأمن، والحفاظ على الكرامة الإنسانية، وتوفير بيئة آمنة لعودة اللاجئين، هي مسؤولية مشتركة للمجتمع الدولي، وتتطلب التزامًا جماعيًا لبناء مستقبل مليء بالأمل والسلام للنازحين.
وأوضح شريف، مشيرًا إلى أحداث عام 1979، أنه بعد اندلاع الحرب وانعدام الأمن في أفغانستان، لجأ ملايين المواطنين الأفغان إلى باكستان، وأن إسلام آباد فتحت حدودها لهم رغم التحديات الاقتصادية. وأضاف أن باكستان كانت خلال العقود الأربعة الماضية من أكبر الدول المضيفة للاجئين في العالم وأنشأت مخيمات ومستعمرات للاجئين.
وأكد أن أجيالًا متعددة من الأفغان عاشوا في باكستان خلال هذه الفترة واستفادوا من الفرص التعليمية والعمل والخدمات الأساسية. وفي الوقت نفسه، دأبت المؤسسات الدولية على التأكيد على مبادئ العودة الطوعية والآمنة والكريمة.
واعتبر رئيس وزراء باكستان أن السلام والاستقرار والنمو الاقتصادي في أفغانستان هي شروط أساسية للعودة المستدامة والاندماج الناجح للاجئين. ووصف تعاون بلاده مع المنظمة الدولية للهجرة، والمفوضية العليا للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين، وشركاء دوليين آخرين في هذه العملية بالمهم.
بينما تستمر عملية العودة، يؤكد العديد من المراقبين على ضرورة توفير فرص العمل، والخدمات الأساسية، والأمن داخل أفغانستان، وهو ما يسلط الضوء على دور حكومة طالبان في خلق ظروف مناسبة لحياة العائدين.




