المرصاد يتهم الاستخبارات الباكستانية بتنظيم المعارضة في بلوشستان

اتهمت وسيلة الإعلام “المرصاد دری” التابعة لإدارة طالبان، الاستخبارات الباكستانية بإعادة تنظيم المعارضة المناهضة لطالبان في ولاية بلوشستان. وذكرت الوسيلة الإعلامية بشكل تلميحي أن لقاءات جرت بين مسؤولين باكستانيين وشخصيات من الحكم السابق في أفغانستان على هامش مؤتمر ميونيخ الأمني، وهو ادعاء قُدم دون استناد إلى أدلة محددة.
وأوردت المرصد أن الاستخبارات الباكستانية بعد مؤتمر ميونيخ الأمني التقت بما وصفته “بالفارّين” وهي الآن تعمل في بعض مناطق بلوشستان على “جمع وتنظيم فرّار أربكيين سابقين”. ولم تذكر الوسيلة أي أسماء لأفراد أو مجموعات محددة، كما لم تقدم تفاصيل إضافية.
ويبدو أن الإشارة في هذا الإعلام تعود لمؤتمر ميونيخ الأمني الذي عُقد في فبراير من هذا العام، والذي حضره عاصم منير، قائد الجيش الباكستاني. في ذلك الوقت، نشرت تقارير عن لقاءه بمسؤولين أمريكيين وألمان لمناقشة قضايا أمنية إقليمية، ولكن لم تصدر أخبار رسمية عن اجتماعاته مع مسؤولين من الحكومة السابقة في أفغانستان.
في وقت تزامن مع هذه الادعاءات، أعلنت حركة طالبان يوم الجمعة أنها استهدفت مناطق في بلوشستان وخيبر بختونخوا باستخدام طائرات مسيرة. وقال مسؤول في إدارة طالبان إن “المخربين الأمنيين” سيتم اعتبارهم أهدافاً مشروعة أينما كانوا، وهي تصريحات قد تزيد من التوترات الإقليمية.
في الأشهر الأخيرة، اتهمت وسائل إعلام مقربة من طالبان باكستان مرات عدة بدعم معارضي الحركة، مع عدم تقديم أدلة واضحة تثبت هذه الادعاءات. من جانبها، تتهم السلطات الباكستانية إدارة طالبان باستضافة تنظيم طالبان باكستان وبعض الجماعات المسلحة المناهضة لباكستان، وهو اتهام تنفيه طالبان.
يأتي استمرار تبادل هذه الاتهامات في ظل غياب الشفافية وعدم تقديم أدلة موثقة من الأطراف، مما يزيد المخاوف من تفاقم حالة عدم الثقة وانعدام الأمن في المنطقة.




