تأكيد على توسيع استثمارات إيران في ولاية بلخ الأفغانية

أكد مسؤولو غرفة التجارة والاستثمار في ولاية بلخ ولجنة غرفة التجارة المشتركة بين أفغانستان وإيران خلال اجتماع عقد في مزار شريف على توسيع التعاون الاقتصادي والتجاري والاستثماري بين البلدين. ووصف الجانبان خلق فرص جديدة لزيادة التبادلات وجذب الاستثمارات، خاصة في شمال أفغانستان، بالأمر الحيوي.
وبحسب البيان الصادر عن غرفة تجارة واستثمار بلخ، أشار محمد يوسف غضنفر، رئيس الغرفة، إلى العلاقات التاريخية والثقافية والاقتصادية بين أفغانستان وإيران، مؤكدًا وجود إمكانيات واسعة لتطوير التعاون في مجالات التجارة والنقل والاستثمار. ودعا المستثمرين الإيرانيين إلى الاستثمار في مجالات النفط والغاز والزراعة والصناعات التحويلية ومصانع النسيج، وخصوصًا في ولاية بلخ.
من جانبه، وصف محمود سيادت، رئيس غرفة التجارة المشتركة بين أفغانستان وإيران، ولاية بلخ كمركز اقتصادي مهم في الشمال، مشيراً إلى أن تحسن الوضع الأمني وفر بيئة أفضل لنمو الاستثمارات وتوسيع الأنشطة الاقتصادية. وأكد أن تطوير خطوط السكك الحديدية، وتعزيز الممرات الترانديتية، وتنظيم المعارض التجارية المشتركة تلعب دورًا مؤثرًا في زيادة حجم التبادلات بين البلدين.
وختم الاجتماع بتأكيد الجانبين على استمرار اللقاءات المشتركة بين التجار، وإنشاء صندوق استثماري مشترك، وتعزيز العلاقات الاقتصادية الثنائية.
تُعد العلاقات الاقتصادية بين أفغانستان وإيران في السنوات الأخيرة، خاصة في مجالات النقل والطاقة والتجارة الحدودية، من المحاور الرئيسية للتفاعل الاقتصادي الإقليمي، وتلعب ولاية بلخ دوراً بارزاً كمركز استراتيجي للتجارة في شمال أفغانستان في هذه التعاونات.




