الولايات المتحدة: العملية السياسية في الدوحة لن تحل محل مهمة اليوناما في أفغانستان

أعلنت نائبة المندوبة الدائمة للولايات المتحدة في الأمم المتحدة أن العملية السياسية في الدوحة لا يمكن أن تحل مكان مهمة بعثة الأمم المتحدة للمساعدة في أفغانستان (اليوناما)، وأن هذه البعثة لا تزال تحتل موقعاً محورياً في معالجة الوضع في أفغانستان. جاء ذلك خلال اجتماع تصويت مجلس الأمن لتمديد مهمة اليوناما.
وقد أعربت جنيفر لوتشيتا عن تقديرها للعاملين في اليوناما، مؤكدة أن هذه البعثة تؤدي مسؤوليات مهمة عبر عموم أفغانستان في ظروف صعبة وخطيرة، وأن تقاريرها تشكل أساساً لاتخاذ قرارات مجلس الأمن. وأوضحت أن دور اليوناما في إدارة الأزمة الإنسانية ودعم الحوارات السياسية لتعزيز السلام والأمن يعد حيوياً، وهذا هو السبب الذي دفع الولايات المتحدة للتصويت بنعم على تمديد مهمتها.
كما رحبت بعملية إعداد قرار تمديد مهمة اليوناما وشددت على ضرورة وجود مهمة “فعالة، مركزة ومتناسبة مع الأهداف”. وأشارت إلى أن تضمين بند المراجعة الاستراتيجية في القرار يمكن أن يساعد في إزالة المهام المكررة أو غير الواقعية وزيادة فعالية هذه البعثة.
ووصفت لوتشيتا تعيين الممثل الخاص الجديد للأمين العام للأمم المتحدة لأفغانستان كخطوة مهمة أخرى نحو تعزيز كفاءة اليوناما، داعية الأمين العام إلى تعيين شخص مؤهل لهذا المنصب في أقرب وقت ممكن.
وطالبت الإدارة الأمريكية أيضاً حكومة طالبان بالوفاء بالتزاماتها الدولية، ولا سيما في مكافحة الإرهاب واحترام حقوق الإنسان، وإنهاء القيود المفروضة على النساء والفتيات. وتشهد القيود الواسعة على تعليم وعمل وحضور النساء في المجتمع التي فرضتها طالبان خلال أكثر من أربع سنوات ردود فعل واسعة على المستويين المحلي والدولي، وتعد إحدى النقاط الرئيسية التي تثير قلق الأمم المتحدة.
وأكدت ممثلة الولايات المتحدة أن على الأمم المتحدة مواصلة جهودها من أجل تحقيق السلام والأمن والاستقرار في أفغانستان، وطالبت دول مجلس الأمن الأعضاء بالتعاون الفعّال في هذا المسار.




