الطرق التقليدية لتكرير الملح في تخار تدمر الأراضي الزراعية وتهدد معيشة المزارعين

أفاد عدد من المزارعين في مديرية نمكآب بمحافظة تخار أن استمرار تكرير الملح بالطرق التقليدية تسبب في أضرار مالية كبيرة لهم، وأدى إلى تراجع ملحوظ في المحاصيل الزراعية في هذه المنطقة. وبحسب تصريحاتهم، فإن جزءاً من الأراضي الزراعية على امتداد النهر قد تضرر، وبعض المناطق أصبحت غير صالحة للزراعة تماماً.
وأضاف السكان المحليون أنه بسبب غياب المصانع المعيارية وأنظمة المعالجة الحديثة للملح، لا يزال استخراج وتكرير هذا المعدن يتم بأساليب بدائية. ويحذرون من أن استمرار هذا الوضع لا يهدد البيئة المحلية فحسب، بل يضع أيضا معيشة عشرات الأسر الزراعية في خطر جدي.
ويعتقد المزارعون أن المخلفات والنفايات الناتجة عن التكرير التقليدي للملح تدخل الأراضي الزراعية والمصادر المائية، ما يؤدي إلى تدهور جودة التربة. ويستمر هذا الوضع في ظل اعتماد غالبية سكان هذه المديرية على الزراعة، الأمر الذي يزيد من الضغوط الاقتصادية عليهم نتيجة انخفاض المحاصيل.
ويؤكد خبراء الشؤون الزراعية دائماً أن استخدام طرق غير معيارية في استخراج ومعالجة المواد المعدنية قد يترتب عليه عواقب بيئية طويلة الأمد. ومع ذلك، يوضح مزارعو نمكآب أن إدارة طالبان لم تتخذ حتى الآن أي إجراءات فعالة لإنشاء مصانع معيارية أو لمنع الأضرار الناتجة عن هذا الأسلوب، وهو موضوع يحتاج بحسب قولهم إلى اهتمام وعناية عاجلة.




