أهم الأخبارالخبر الرئيسيسياسة

ممثل أفغانستان في الأمم المتحدة يحذر من تهديد مستقبل البلاد بسبب حرمان النساء

نصير أحمد فائق، ممثل أفغانستان في الأمم المتحدة، أعلن في اجتماع مجلس الأمن أن بعد مرور خمس سنوات على سيطرة إدارة طالبان، لا تزال القيود الواسعة المفروضة على تعليم الفتيات، حقوق الإنسان والمشاركة السياسية قائمة، مما يهدد مستقبل البلاد بجدية.

وقال إن الفتيات ما زلن محرومات من التعليم الثانوي والعالي، كما تم استبعاد النساء بشكل منهجي من ميادين الحياة العامة، وأنشطة المجتمع المدني والإعلام المستقل. ووفقًا له، فإن هذا المسار يعني استبعاد نصف المجتمع من المشاركة في مصير الوطن، وهو إجراء يحمل تبعات اجتماعية واقتصادية عميقة.

وأشار فائق إلى هيكلية السلطة في إدارة طالبان، مشددًا على أن غياب المحاسبة، المشاركة الشاملة والشرعية الشعبية يشكل تحديات أساسية أمام الحكم الحالي. كما أبدى قلقه حيال الشفافية في استخدام الموارد الحكومية وأكد أن غياب الرقابة والمسائلة يزيد من عدم الثقة داخليًا ودوليًا.

وأكد ممثل أفغانستان في الأمم المتحدة أن القيود ضد النساء والفتيات، حظر الأنشطة المدنية والضغط على وسائل الإعلام الحرة تتعارض مع معايير حقوق الإنسان الدولية وتعيق بناء استقرار دائم في البلاد. ورأى أن استمرار هذه السياسات لا يعمق الأزمة القائمة فحسب، بل يضعف أيضًا آفاق التنمية والتفاعل البناء مع العالم.

وشدد فائق على أن المساعدات الإنسانية، رغم ضرورتها لتخفيف معاناة الشعب، لا يمكن أن تحل محل حل سياسي شامل. وأكد أن الخروج من أزمة أفغانستان ممكن فقط عبر إنشاء هيكل سياسي شامل يستند إلى إرادة الشعب.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى