مقتل أكثر من 300 شخص جراء الكوارث الطبيعية في أفغانستان عام 1405 هـ ش

أعلنت إدارة مكافحة الكوارث التابعة لطالبان أن أكثر من 300 شخص لقوا حتفهم وأصيب 385 آخرون نتيجة للكوارث الطبيعية في عدة مناطق من البلاد منذ السادس من شهر حمل لعام 1405 هـ ش وحتى الآن. ووفقًا لهذه الإدارة، فقد تضررت خلال هذه الفترة 18,812 عائلة في أنحاء أفغانستان.
قال حافظ محمد یوسف حماد، رئيس قسم المعلومات والنشر في هذه الإدارة، إنه تم تدمير ما يقرب من ألفي منزل بشكل كامل، كما تضرر أكثر من سبعة آلاف منزل بشكل جزئي. بالإضافة إلى ذلك، تضررت 294 دكانًا بشكل كامل و307 دكاكين أخرى بشكل جزئي.
وأشار إلى أن الأمطار الغزيرة والفيضانات وغيرها من الظواهر الطبيعية ألحقّت أضرارًا بـ 57 جسرًا صغيرًا، و43 مسجدًا، و382 بئرًا وشبكات للري، بالإضافة إلى تلف 580 كيلومترًا من الطرق، ما أثّر سلبًا على حركة المرور وإمكانية وصول السكان إلى الخدمات الأساسية.
وأضافت الإدارة أن المحاصيل الزراعية على مساحة 25,988 جريبًا والمنتجات البستانية على مساحة 4,324 جريبًا قد فُقدت، كما تم تدمير 55,818 شجرة وتضرر 4,630 لوحًا شمسيًا. حتى أن 1713 رأسًا من المواشي قد نفقت، مما يشكل خسارة اقتصادية فادحة لأسر الفلاحين.
وقالت إدارة مكافحة الكوارث إن موظفيها، بتوجيه من الملا نورالدين ترابي، المدير العام للإدارة، توجهوا إلى المناطق المتضررة فور حدوث الكوارث، وبدؤوا بالتقييم ووزعوا المساعدات الغذائية وغير الغذائية والنقدية بالتنسيق مع الجهات المعنية.
ومع ذلك، تكرر الفيضانات الواسعة النطاق والخسائر الكبيرة في السنوات الأخيرة يثير تساؤلات حول مدى الجهوزية وخطط الوقاية وإدارة البنية التحتية لمواجهة الكوارث الطبيعية، وهو موضوع يتطلب اهتمامًا جديًا وإجراءات أساسية لتقليل قابلية السكان في الولايات المختلفة للتضرر.
وطلبت الإدارة من المواطنين تجنب الاقتراب من الأنهار والوديان والمناطق الخطرة أثناء سقوط الأمطار وجريان الفيضانات، مع ضرورة الالتزام بالتحذيرات المناخية والإعلانات الرسمية.




