اقتصاد

أوزبكستان تبدأ المرحلة العملية لدراسة مشروع ممر ترانس-أفغان لتعزيز الربط بين آسيا الوسطى والجنوب

أعلنت أوزبكستان أن دراسة جدوى مشروع ممر ترانس-أفغان قد دخلت المرحلة العملية، حيث بدأت الفرق الفنية الأعمال الميدانية. ويهدف هذا المشروع إلى تعزيز الاتصال النقل بين آسيا الوسطى وآسيا الجنوبية، وستُعرض النتائج الأولية على الحكومات المعنية بحلول نهاية العام الحالي.

قال شوخرخ غلياموف، نائب وزير الاستثمار والصناعة والتجارة في أوزبكستان، خلال الاجتماع الثاني لحوار ترمذ حول ربط آسيا الوسطى والجنوب، إن هذا المشروع يعد من المشاريع الكبيرة والتاريخية في المنطقة. وأضاف أن ممر ترانس-أفغان يمكن أن يلعب دورًا رئيسيًا في توسيع التعاون الاقتصادي وزيادة التبادل التجاري بين دول المنطقة.

وأوضح غلياموف أن هذا الممر لن يكون مجرد مسار نقل بسيط، بل من المحتمل أن يتحول مستقبلاً إلى شبكة نقل واسعة داخل أفغانستان. كما أكد مسؤولون في أوزبكستان أن المشروع يُنفذ بالتنسيق مع مشاريع إقليمية أخرى، بما في ذلك خط سكة الحديد الصين–قرغيزستان–أوزبكستان.

يُذكر أن زيادة التبادل التجاري بين دول آسيا الوسطى والجنوب تعتبر من العوامل الرئيسية التي تستلزم تطوير بنى تحتية نقلية وإنشاء مسارات عبور بديلة. ويعتقد خبراء إقليميون أن عدم وجود مسارات آمنة ومتنوعة يعرقل عملية التجارة بين هذه الدول.

في عام 2025، وقعت أوزبكستان وأفغانستان وباكستان اتفاقية ثلاثية في كابول لإعداد دراسة جدوى لخط سكة حديد ترانس-أفغان، وقد تم هذا الاتفاق خلال حكم حركة طالبان في أفغانستان، ويهدف الخط الحديدي إلى ربط آسيا الوسطى بموانئ باكستان.

ووفقًا للتقارير، يستمر العمل على تمويل المشروع، والتعاون مع الشركاء الفنيين، والانسجام على المسارات النهائية. وستشكل النتائج النهائية لدراسة الجدوى أساسًا لاتخاذ القرارات بشأن كيفية تنفيذ هذا المشروع الإقليمي على أرض الواقع.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى