اتفاق مبدئي بين أوزبكستان وأفغانستان وباكستان لإنشاء ممر ترانزيت جديد يربط آسيا الوسطى بالبحر العربي

أعلن مسؤول رفيع في الحكومة الأوزبكية أن بلاده توصلت إلى اتفاق مبدئي مع أفغانستان وباكستان لإنشاء ممر ترانزيت مشترك يربط آسيا الوسطى بموانئ البحر العربي.
وقال جاسوربك تشوروف، نائب وزير النقل في أوزبكستان، لوسيلة الإعلام “يوراسيا نت” إن الدراسات الفنية للمشروع قد بدأت كما يجري حاليا مسح المسار. وهذه التصريحات أدلى بها خلال الاجتماع السنوي لبنك التنمية الآسيوي في مدينة سمرقند، مضيفاً أن المرحلة التالية ستكون جذب الاستثمارات بسرعة وتحديد الشركاء المهتمين بهذا المشروع.
وأضاف المسؤول الأوزبكي أن المسار المقترح سيمر عبر شرق أفغانستان ومن ثم عبر باكستان ليصل إلى موانئ كراتشي وجوادار. كما أشار إلى أن الطريق الآخر للوصول من أوزبكستان إلى المياه المفتوحة عبر ميناء بندر عباس الإيراني غير عملي في الظروف الحالية بسبب الوضع “غير المستقر” في المنطقة.
وأكد تشوروف أن دول آسيا الوسطى يجب أن تتعاون بشكل مشترك لإقامة ممرات ترانزيت جديدة حتى لا تتأخر تنفيذ مثل هذه المشاريع.
مع ذلك، تشير التقارير إلى أن ممر أفغانستان-باكستان-أوزبكستان يواجه تحديات جدية، تشمل المشاكل المالية، الأوضاع الأمنية في أفغانستان، التوترات المستمرة بين كابول وإسلام أباد، وعدم اعتراف الدول الغربية بحكم طالبان. هذه العوامل قد تثير حالة من الغموض بشأن تنفيذ المشروع.
وبحسب التقرير، رغم إقامة هدنة هشة بعد النزاعات التي وقعت في بداية هذا العام بين أفغانستان وباكستان، لا تزال التوترات قائمة، وهناك احتمال أن تؤثر على تقدم هذا الممر الترابي.
ولم تصدر إدارة طالبان أي تصريحات بشأن هذا الاتفاق وتفاصيله حتى الآن، في حين أن توضيح الالتزامات، الضمانات الأمنية، وأطر التنفيذ لهذا المشروع ذو أهمية كبيرة لكسب ثقة المستثمرين والشعب الأفغاني.




