إقامة 121 أفغانياً في قاعدة كاسفورد الجوية البريطانية وسط مخاوف محلية بشأن الشفافية والمستقبل

أفادت وسائل إعلام بريطانية بأن 121 مواطناً أفغانياً يقيمون حالياً في قاعدة كاسفورد الجوية التابعة لسلاح الجو الملكي البريطاني. وتم تأكيد هذه الأرقام في اجتماع رسمي لمجلس شروبشاير من قبل جيمس أوين، عضو المجلس والمسؤول عن قسم الإسكان والترفيه.
وبحسب أوين، فإن 24 عائلة أفغانية تعيش في مساكن عائلية خدمية في القاعدة، وتضم هذه العائلات 52 بالغاً و71 طفلاً. وقد تم نقل هذه العائلات في إطار برنامج إعادة توطين منظم من قبل الحكومة البريطانية.
وقد تصاعدت القضية بعد أن أعربت إليزابيث باركر، عضو مجلس شروبشاير من حزب ريفورم بريطانيا، عن قلقها تجاه عدم وضوح المعلومات المقدمة لسكان المنطقة. وقالت إنه خلال اجتماع بعنوان “التماسك الاجتماعي” بتاريخ 23 أبريل في ألبيرايتون، لم يتم تقديم إجابة واضحة حول عدد الأشخاص الدقيق ومدة إقامتهم.
وأضافت باركر أن السكان المحليين واجهوا معلومات متضاربة بشأن مستقبل إقامة هذه العائلات. وطلبت من مجلس شروبشاير توضيح ما إذا كان من الممكن أن يصبح المستقرون في كاسفورد بلا مأوى في المستقبل ومدة بقائهم في القاعدة.
وفي ردّه، شدد جيمس أوين على أن مسؤولية برنامج إعادة توطين المواطنين الأفغان تقع على وزارة الداخلية البريطانية وليس على مجلس شروبشاير. وأوضح أن فريق إعادة التوطين في المجلس يتعاون مع العائلات لضمان توفير سكن بديل لهم قبل انتهاء فترة إقامتهم المحددة بثلاث سنوات، وذلك لمنع تعرضهم للتشرد.
وأضاف أن المجموعة الأولى من هذه العائلات من المفترض أن تغادر قاعدة كاسفورد بحلول نوفمبر 2026. كما أن تمويل هذا البرنامج لا يأتي من ميزانية مجلس شروبشاير، بل من مساعدات خاصة وسط الحكومة البريطانية لإعادة توطين المواطنين الأفغان.
وفي السياق نفسه، طالبت باركر بتوضيح حول تصريحات تشير إلى أن بعض السكان المحليين قيل لهم إنه لن يكون هناك إعادة توطين جديدة في كاسفورد مستقبلاً. ورد أوين قائلاً إنه يجب توضيح من قام بهذه التصريحات وأضاف: “ونظراً لأننا لا نعرف من قد يدخل في المستقبل، لا ينبغي لأحد أن يدلي بمثل هذه الآراء.”




