أهم الأخباراقتصاد

إعداد وثيقة تطوير المنطقة الحرة دوغارون لتعزيز التجارة الحديثة شرق إيران

أعلن المدير التنفيذي للمنطقة الحرة دوغارون عن الانتهاء من إعداد وثيقة تطوير المنطقة بناءً على نموذج “المناطق الحرة الجيل السابع”، مشيراً إلى أن هذه الوثيقة تمثل خارطة طريق لتحويل دوغارون إلى بوابة التجارة الحديثة في شرق إيران. وأوضح أن الموقع الحدودي مع أفغانستان ووجودها على محور مشهد – هرات يجعلها أحد المراكز المحتملة للتجارة والترانزيت في شرق إيران.

قال محمد رضا مودودي في اجتماع مشترك لمديري المجلس الأعلى للمناطق الحرة إن قرب المنطقة من سوق أفغانستان الذي يضم 40 مليون نسمة خلق قدرة كبيرة لتنمية التبادلات التجارية والخدمات اللوجستية. ويُعتبر معبر دوغارون في ولاية خراسان رضوي من الممرات الرسمية الهامة بين إيران وأفغانستان، حيث يتم نقل كمية كبيرة من البضائع سنوياً عبر هذا الطريق.

وأشار إلى أهمية دور استثمارات القطاع الخاص، مؤكداً أن نهج إدارة المنطقة لا يقتصر فقط على تخصيص الأراضي وتحقيق عوائد قصيرة الأجل، بل يسعى من خلال النماذج التشاركية إلى تهيئة بيئة للاستثمار المستدام وخلق قيمة مضافة. وأضاف أن الهدف الرئيسي هو تجاوز التجارة التقليدية والتوجه نحو الأسواق الحديثة، والخدمات الذكية، والارتباط بسلاسل القيمة الإقليمية والدولية.

وذكر المدير التنفيذي للمنطقة الحرة دوغارون أن “تطوير سلسلة القيمة وتصدير الزعفران” و”الطب الرقمي” هما من المحاور الأساسية للبرامج المستقبلية. وأوضح أن موقع خراسان رضوي في إنتاج الزعفران يمنح المنطقة القدرة على أن تصبح مركزاً لمعالجة وتغليف وتصدير هذه المنتج، وهو ما قد يؤثر إيجابياً على تجارة الزعفران في سوق أفغانستان.

وأضاف مودودي أن التخطيط لتطوير السياحة العلاجية وتقديم الخدمات الطبية المعتمدة على التقنيات الحديثة مدرج أيضاً ضمن المهام، بهدف جذب ج جزء من المرضى من الدول المجاورة، لا سيما أفغانستان. وأكد أن تسهيل التنقل، والشفافية في الرسوم، وتوفير التسهيلات اللازمة للتجار والمرضى الأفغان ستلعب دوراً حاسماً في نجاح هذه المشاريع.

وأعلن أيضاً عن توقيع عقود أو مذكرات تفاهم لتنفيذ عدة مشاريع كبيرة تشمل إنشاء مدينة وقود، ومدينة معارض، وإنشاء منطقة معدنية بمساحة 700 هكتار، ومزرعة للطاقة الشمسية بقدرة 20 ميغاواط. وأشار إلى أن مشروع “طريق الحرير السريع” بطول 10 كيلومترات هو أيضاً من المشاريع التحولية التي من شأنها تغيير الوجه الاقتصادي لدوغارون.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى