قرغيزستان ترفع استقرار الاستقرار في أفغانستان كأولوية في مجلس الأمن

أعلن رئيس جمهورية قرغيزستان أنه في حال انتخاب بلاده كعضو غير دائم في مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة، فإنها ستولي اهتمامًا خاصًا للوضع في أفغانستان. وأكد سادير جباروف أن أمن دول آسيا الوسطى مرتبط بشكل مباشر بالاستقرار في أفغانستان ولا يمكن فصل الأمرين عن بعضهما.
وفي رسالة نشرت يوم الأحد 27 أبريل من مكتب الرئاسة في قرغيزستان، موجّهة إلى قادة دول الأعضاء في الأمم المتحدة، قال جباروف إن بيشكيك، بناءً على هذا الرؤية، ستوفر مساعدات إنسانية مستمرة لشعب أفغانستان، لا سيما النساء والأطفال. كما شدد على التزام بلاده بدعم الفئات الضعيفة في أفغانستان.
كما دعم رئيس قرغيزستان الاندماج التدريجي الاقتصادي والسياسي لأفغانستان في المجتمع الدولي. ويأتي هذا في وقت تواجه فيه العديد من الدول تحديات سياسية وقيودًا واسعة خاصة على النساء، ومخاوف أمنية بعد سيطرة حركة طالبان على أفغانستان، مما يعقد عملية التفاعل الرسمي مع كابل.
تأتي هذه التصريحات في إطار الحملة الدبلوماسية لقرغيزستان للحصول على مقعد غير دائم في مجلس الأمن. ومن المقرر إجراء انتخابات لتحديد خمسة أعضاء غير دائمين للمجلس للدورة 2027-2028 في 3 يونيو 2026 في الجمعية العامة للأمم المتحدة بنيويورك.
وطالب جباروف قادة دول الأعضاء في الأمم المتحدة بدعم ترشح قرغيزستان. وأضاف أن عدم الاستقرار في أفغانستان قد يحمل عواقب أمنية مباشرة لآسيا الوسطى.
وفي الوقت نفسه، كانت روسيا، وهي من الحلفاء والشركاء الاستراتيجيين لقرغيزستان، قد أعلنت سابقًا وجود ما بين 18 إلى 23 ألف مسلح في أفغانستان. وقال سيرغي شويغو، سكرتير مجلس الأمن الروسي، إن وضع أفغانستان يحظى بـ”أهمية خاصة” لدول أعضاء منظمة شنغهاي للتعاون.




