جروزالم بوست تحذر من أزمة قبول نتائج انتخابات إسرائيل

حذرت صحيفة جروزالم بوست، قبيل إجراء الانتخابات في الأراضي المحتلة، من اتساع الفجوات السياسية في الكنيست، مؤكدة أن قبول نتائج الانتخابات من قبل جميع التيارات السياسية يُعَد حاجة أساسية في الوضع الراهن لإسرائيل.
وأوضحت الصحيفة أنه في ظل الديمقراطيات العادية، تُعتبر الانتخابات نهاية للمنافسات الانتخابية وبداية لفترة حكم الحكومة المنتخبة، لكن في السنوات الأخيرة في إسرائيل، أصبحت كل انتخابات عملياً نقطة انطلاق لمحاولات جديدة لإسقاط الحكومة.
وبالاستناد إلى استطلاع رأي حديث، أفادت جروزالم بوست بأن جزءاً كبيراً من التيارات اليسارية والوسطية لا يقبلون الهزيمة في الانتخابات، وهو أمر قد يهدد، حسب الصحيفة، شرعية العمليات السياسية.
كما أشارت الصحيفة إلى الاحتجاجات الواسعة التي أعقبت فوز بنيامين نتنياهو، رئيس وزراء إسرائيل، وذكرت أن المعارضين سَعوا منذ البداية إلى التشكيك في نتائج الانتخابات ومنع حزب الفائز من الحكم عبر تنظيم احتجاجات في الشوارع.
وأضافت أن هذا النهج كان متبعاً من قبل حزب الليكود أيضاً في مواجهة الحكومة الائتلافية بقيادة نفتالي بينيت ويائير لابيد في عام 2021. ووفقاً لهذا التقرير، حاول كلا الطرفين السياسيين الرئيسيين في إسرائيل خلال السنوات الماضية إضعاف وتشويه سمعة حكومة الخصم، سواء عبر البرلمان أو من خلال تعبئة الاحتجاجات الشعبية، وهو وضع يزيد من المخاوف بشأن الاستقرار السياسي.




