أهم الأخبارسياسة

اعتقال مسؤول إذاعة الاتحاد وارتفاع عدد الصحفيين المعتقلين إلى ستة في أفغانستان

اعتقل فرهاد غفوري، مسؤول إذاعة الاتحاد في ولاية لوغر، قبل حوالي أسبوعين من قبل قوات إدارة طالبان، ولا يزال معتقلاً في السجن حتى الآن دون إعلان سبب واضح. ولم تقدم سلطات إدارة طالبان أي تفسير رسمي عن سبب اعتقاله، ولا تزال الحالة القانونية لهذا الصحفي غير معروفة.

أعرب مقربون من السيد غفوري يوم الثلاثاء عن قلقهم من وضعه في مركز الاعتقال، ويخشون تعرضه لسوء المعاملة أو العنف. وقالوا إنه خلال هذه الفترة، ظلت عائلته غير مطلعة على تفاصيل ظروف احتجازه.

وأكدت منظمة دعم وسائل الإعلام في أفغانستان (AMSOU) في بيان لها اعتقال هذا المسؤول الإعلامي، مشيرة إلى أنه لم يتم تقديم أي أمر قضائي أو سبب قانوني واضح لاعتقاله. وشددت المنظمة على أن استمرار انعدام المعلومات عن وضع غفوري يفرض ضغوطاً نفسية كبيرة على أسرته والمجتمع الصحفي.

وبحسب إحصائيات AMSOU، فإن عدد الصحفيين وموظفي وسائل الإعلام المعتقلين في البلاد ارتفع إلى ستة بعد اعتقال فرهاد غفوري. واعتبرت المنظمة أن هذه الظاهرة علامة على تصاعد التهديدات ضد حرية التعبير والنشاط الإعلامي في أفغانستان.

كما أفادت AMSOU بأنه بالتزامن مع اعتقال غفوري، تجرى محاولات لإيقاف بث إذاعة «الاتحاد»؛ وهو إجراء وصفته المنظمة بأنه جزء من عملية «إسكات منهجية للأصوات المستقلة» في البلاد. وترى المنظمة أن وسائل الإعلام ليست أدوات ضغط سياسية، بل لها دور رقابي وتثقيفي للمجتمع.

وفي الختام، دعت منظمة دعم وسائل الإعلام في أفغانستان إدارة طالبان إلى إطلاق سراح فرهاد غفوري وباقي الصحفيين المعتقلين فوراً ودون قيد أو شرط. كما طالبت الأمم المتحدة وغيرها من المنظمات الدولية المدافعة عن حرية التعبير باتخاذ خطوات جدية وفعالة لضمان أمن الصحفيين وحماية حقوقهم في أفغانستان.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى