أهم الأخبارسياسة

مجاهدي يؤكد على حضور طالبان في الاجتماعات الدولية رغم عدم الاعتراف الرسمي بها

بعد مرور أكثر من أربع سنوات ونصف على عودة طالبان إلى السلطة في كابول، لم تعترف أي دولة بإدارة طالبان رسمياً سوى روسيا. وقال ذبيح الله مجاهد، المتحدث باسم هذه الإدارة، في مقابلة مع قناة طلوع نيوز، إن سبب هذا الوضع هو “عدم استعداد بعض الدول للتعامل مع أفغانستان”.

ودعا مجاهد الدول الأخرى لاتخاذ قرارات مستقلة بشأن إقامة علاقات مع أفغانستان بعيداً عن ضغوط القوى العالمية. مؤكداً أن الدول يجب أن تتصرف بشكل مستقل في “المعادلات والقرارات” مثل روسيا، وأن تقيم روابط وصفها بـ”الجيدة” مع أفغانستان.

في الوقت الذي امتنع فيه المجتمع الدولي عن الاعتراف بإدارة طالبان بسبب المخاوف المتعلقة بحقوق الإنسان والمشاركة السياسية والأمن الإقليمي، يدعي المتحدث باسم طالبان أن بعض الدوائر الاستخباراتية في المنطقة تنشر معلومات مضللة عن الوضع الأمني في أفغانستان بهدف خلق أجواء من عدم الثقة. وأضاف دون ذكر اسم دولة معينة أن هذه المعلومات تعود إلى الفترة التي سبقت سيطرة طالبان مجدداً.

وادعى مجاهد أيضاً أنه لا توجد حالياً أي جماعة نشطة في أفغانستان تشكل تهديداً للعالم. مشيراً إلى تقارير من الحقبة السابقة التي تضمّن وجود الولايات المتحدة فيها، ذكر أنه في تلك الفترة كانت هناك نحو عشرين جماعة نشطة في البلاد.

ومع ذلك، يظهر غياب الاعتراف الرسمي من الغالبية الساحقة من الدول استمرار المخاوف الدولية بشأن سياسات إدارة طالبان، لاسيما في ما يتعلق بحقوق المواطنين الأساسية والبنية السياسية الشاملة، وهو أمر لم تتلق عليه هذه الإدارة حتى الآن ردوداً مرضية.

وأكد المتحدث باسم طالبان أيضاً على أهمية حضور ممثلي الإدارة في الاجتماعات الإقليمية والعالمية، مشيراً إلى أن المشاركة في هذه الاجتماعات يمكن أن ترد على المخاوف وتنفي ما وصفه بـ”الدعاية الزائفة”.

وفي جزء آخر من حديثه حول التوترات بين إيران والولايات المتحدة، قال إن سياسة إدارة طالبان تجاه هذا الموضوع محايدة، ودعا إلى إنهاء الصراع بين البلدين.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى